انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 350 المطبوعة · معرّف القارئ 1113 · العلم والمعرفة

وصل المجالي والقتل المجازي وغاية الشخص

تتم الصفحة شرح الأبدان والعقول والأرواح في الحكاية، وينتهي الجزء الرابع عشر والمائة ثم تأتي بسملة ووصل يسميه المؤلف مجالي الحق للمحبين في منصات الأعراس. هذا تقسيم داخلي يختم به باب المحبة لا عنوان باب تال. يشرح وصف المقتول بصراع الطبيعة والروح ثم التالف بالحيرة، وهي صور لا إذن فيها بقتل أو فقدان أهلية يقررها الموقع. يفسر السير بالأسماء ويقارن غاية أبي يزيد بغاية مخصوصة أخرى، فيميز غاية الشخص من الغاية بإطلاق. تبقى دعاوى المقام والتجلي منسوبة، ويتواصل تعداد المنصات في التالية من غير إعلان اكتمالها هنا.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الوصل إعلان لقسم ختامي ممتد لا ختام صفحة واحدة.

سؤال القراءة

كيف يمنع قوله غايته لا الغاية تعميم تجربة شخص؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 178 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة