ج 2 · ص 350 المطبوعة · معرّف القارئ 1113 · العلم والمعرفة
وصل المجالي والقتل المجازي وغاية الشخص
تتم الصفحة شرح الأبدان والعقول والأرواح في الحكاية، وينتهي الجزء الرابع عشر والمائة ثم تأتي بسملة ووصل يسميه المؤلف مجالي الحق للمحبين في منصات الأعراس. هذا تقسيم داخلي يختم به باب المحبة لا عنوان باب تال. يشرح وصف المقتول بصراع الطبيعة والروح ثم التالف بالحيرة، وهي صور لا إذن فيها بقتل أو فقدان أهلية يقررها الموقع. يفسر السير بالأسماء ويقارن غاية أبي يزيد بغاية مخصوصة أخرى، فيميز غاية الشخص من الغاية بإطلاق. تبقى دعاوى المقام والتجلي منسوبة، ويتواصل تعداد المنصات في التالية من غير إعلان اكتمالها هنا.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
الوصل إعلان لقسم ختامي ممتد لا ختام صفحة واحدة.
سؤال القراءة
كيف يمنع قوله غايته لا الغاية تعميم تجربة شخص؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 178 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0858 · الباب 178
غاية الشخص لا الغاية
فإنه غايته لا الغاية
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب الثامن والسبعون ومائة: المحبة وأسماؤها وآثارها
اكتملت مراجعة باب المحبة رقميا1083–1125؛ حفظ المدخل والمقارنات السابقة وأضيفت نعوت المحبين وخاتمة الباب قبل179داخل1125.
اقرأ المادةغاية الشخص لا الغاية
في مقارنة المؤلف طريقة السير بالأسماء بما ينسبه إلى أبي يزيد.
اقرأ المادةصحة الذوق وحد التعميم
يقبل المؤلف تجربة فرد في نسقه ثم يمنع تحويلها إلى حكم على معاملة الجميع.
اقرأ المادةالأسماء واللسان وتمييز جهات المعرفة
الاسم والمشهد والمتعلق جهات متعددة لا يسوى بينها بمجرد وحدة العبارة.
اقرأ المادة