ج 2 · ص 351 المطبوعة · معرّف القارئ 1114 · العلم والمعرفة
الطيران والسهر واللقاء في خطاب النعوت
تتتابع منصات الطيران والسهر وكامن الغم وطلب الخروج من الدنيا إلى اللقاء، فيربط المؤلف الأوصاف بالأسماء والشهود والدار الآخرة. هذه لغة روحية وأخروية لا تعليمات لحرمان النفس من النوم أو تسريع الموت، ولا يجعلها المشروع امتحانا لصدق المحبة. ثم يراجع صورة التبرم بالنفس والجسد فيبين أن العارف لا يتبرم على الوجه المتخيل لأنه يعرف بقاء الحقيقة وعدم إمكان محوها. تعرض الأخبار والمشاهد بنسبتها، دون تشخيص أو وعد بمقام. تنتهي هذه الوحدة داخل الباب نفسه، وتبدأ التالية بالتأوه والكلام مع استمرار منهج تفسير النعت من الجانبين عبر المنصات دون بدء باب جديد.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
قراءة النعت لا تحول تمنيا أخرويا إلى عمل مؤذ.
سؤال القراءة
كيف يفرق تخيل التخلص من التركيب عن موقف العارف؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 178 ·
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب الثامن والسبعون ومائة: المحبة وأسماؤها وآثارها
اكتملت مراجعة باب المحبة رقميا1083–1125؛ حفظ المدخل والمقارنات السابقة وأضيفت نعوت المحبين وخاتمة الباب قبل179داخل1125.
اقرأ المادةنعوت المحبين والحقوق ودعاوى الاستثناء
قراءة ختام 178 دون إخفاء التوتر بين الحدود ورفعها.
اقرأ المادةصور النحول والسهر وحد كلفة الجسد
قراءة تاريخية للصور الجسدية والخوارق دون اتخاذها أهدافا أو علامات صحة روحية.
اقرأ المادة