انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 352 المطبوعة · معرّف القارئ 1115 · العلم والمعرفة

التأوه والكلام وتحديد مجال الكتاب

تفسر الصفحة التأوه بقرب الحرف من النفس والقلب، وتربطه بالشفقة على من لا يرى المعنى الذي يراه المحب. هذه نظرية حروف وتنفس تاريخية لا فسيولوجيا محققة أو تمرين علاجي. ثم تجعل الاستراحة إلى كلام المحبوب متصلة بالسماع والذكر والقرآن، وتناقش قيسا وليلى بتأويل منسوب لا تحقيق لسيرتهما أو دعوى نفسية عامة. تصرح باختصاص هذا الكتاب بالحب المتعلق بالله مع اعترافها باستعمال نعوت الحب في محاب مختلفة. وتبدأ موافقة محاب المحبوب بمقابلة القرب والبعد، وتنتهي بأبيات يتم شعرها ومعناها في التالية قبل نقد سوء الأدب والخلط في المعرفة.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

وحدة ألفاظ الحب لا تلغي اختلاف متعلقها.

سؤال القراءة

كيف يقيد المؤلف مجال بحثه دون نفي محبة الأهل والأصحاب؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 178 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة