ج 2 · ص 522 المطبوعة · معرّف القارئ 1285 · العلم والمعرفة
غاية الإرادة وحفظ العقل والأدب
يشرح المؤلف الإرادة قصدا للمعرفة والعمل الذي يراه مشروعا، ويفرق ما يطلبه السالك مما يمنح من كشف وحال. فلا يجعل طلب الخوارق غايته، ويذكر أن التشوف لحظ النفس يغير درجة القصد في مذهبه. ثم يناقش من يسميهم البهاليل وعقلاء المجانين، مع حكايات ومقارنات دينية لا يعتمدها المشروع تشخيصا طبيا أو إثباتا لكشف. ويصرح بأن من رد إليه عقله يلازم الآداب وأن إبقاء العقل أتم وأعلى عند القوم. تحفظ هذه الحدود دون تمجيد اضطراب نفسي أو إهمال علاجه أو سلب صاحبه حقوقه، وتبقى المسؤولية المعاصرة محتاجة إلى سياقها لا دعوى مقام.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
الإرادة في العرض لا تختزل في طلب الكشف أو فقد السيطرة.
سؤال القراءة
كيف يفصل النص غاية العمل من الزيادة الموهوبة؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 226 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0988 · الباب 226
غاية الإرادة غير طلب الكشف
ثم ما زاد على هذا مما يناله أهل الله من الفتوح والكشف والشهود وأمثال هذه الأحوال فذلك من الله ليست مطلوبة لصاحب الإرادة التي يقتضيها طريق الله إنما جل إرادتهم إن يكونوا على حال مع الله يرضى …
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 226: فى معرفة الإرادة
دليل المتن الرقمي 1284–1286: يفتتح 1284 باللوعة وقول أبي يزيد أريد أن لا أريد، وتتم 1285 جهة المراد والموجود.
اقرأ المادةغاية الإرادة غير طلب الكشف
في تحديد ما يطلبه صاحب الإرادة عند المؤلف.
اقرأ المادةالإرادة والهمة والرغبة والوجد
تحديث بعد اكتمال237رقميا1300–1301، مع حفظ حدود القراءة السابقة وإحالة إلى الخريطة التالية حتى274الجزئي.
اقرأ المادةالزوائد والإرادة وغاية الطلب
زيادة العلم بالكيفية غير طلب الخارق، والإرادة في النص تحتاج تعيين متعلقها.
اقرأ المادةورقة الشاهد والنطاق 1251–1300
النسبة والحد والجهل بالمقام ونوع البرهان.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة