انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 522 المطبوعة · معرّف القارئ 1285 · العلم والمعرفة

غاية الإرادة وحفظ العقل والأدب

يشرح المؤلف الإرادة قصدا للمعرفة والعمل الذي يراه مشروعا، ويفرق ما يطلبه السالك مما يمنح من كشف وحال. فلا يجعل طلب الخوارق غايته، ويذكر أن التشوف لحظ النفس يغير درجة القصد في مذهبه. ثم يناقش من يسميهم البهاليل وعقلاء المجانين، مع حكايات ومقارنات دينية لا يعتمدها المشروع تشخيصا طبيا أو إثباتا لكشف. ويصرح بأن من رد إليه عقله يلازم الآداب وأن إبقاء العقل أتم وأعلى عند القوم. تحفظ هذه الحدود دون تمجيد اضطراب نفسي أو إهمال علاجه أو سلب صاحبه حقوقه، وتبقى المسؤولية المعاصرة محتاجة إلى سياقها لا دعوى مقام.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الإرادة في العرض لا تختزل في طلب الكشف أو فقد السيطرة.

سؤال القراءة

كيف يفصل النص غاية العمل من الزيادة الموهوبة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 226 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة