انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 542 المطبوعة · معرّف القارئ 1305 · انتقال بين وحدتين

الجمال والكمال بين الوصف والمثال

تتم الصفحة الجلال ثم تفرد الجمال، وتعرض رؤية المؤلف للجمال في المخلوقات ومآل الرحمة. تستخدم تشبيه التأديب والألم لإيضاح مقصد يراه المؤلف، فلا يسوغ التشبيه أذى طفل أو يبرر عنفا باسم الإصلاح. ألوان النور في حجته صور تفسيرية تاريخية لا تحقق بصري حديث. ثم يبدأ الكمال بعنوان وشعر يتصل بالتالية، فلا ينسب إلى هذه الصفحة شرح الباب الكامل. تقرأ ألفاظ هذه الصفحة مع اتصال بدايتها ونهايتها بالمواضع المجاورة، وتحفظ نسب الأقوال إلى صاحبها وحدود الاستدلال الذي يسوقه، دون نقل المصطلح إلى حكم على أشخاص أو تصديق دعوى تتجاوز شاهدها.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

المثال التفسيري لا يمنح إذنا بإيقاع الألم.

سؤال القراءة

كيف يختلف عرض تشبيه المؤلف من قبول نتائجه العملية؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 241 · الباب 242 · الباب 243 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة

مدخل مفهومي

الأنس والهيبة بحسب المتعلق

تتجاور الهيبة والأنس والجلال والجمال، لكن قرب ترتيبها لا يجعلها مترادفات أو أضدادا بسيطة. تعرف الهيبة بأثر في القلب، بينما يجري الجلال والجمال في وصف ما ينسب إليه…

اقرأ المادة