ج 2 · ص 567 المطبوعة · معرّف القارئ 1330 · انتقال بين وحدتين
الشاهد والصورة وتعدد وجوه اللفظ
تتم أصناف الوارد ثم يبدأ الشاهد، ويعرف ببقاء صورة المشهود في النفس، مفرقا الرؤية من المشاهدة التي يتقدمها علم أو اعتقاد في مذهبه. ثم يوسع البحث إلى احتمالات اللفظ في الكلام الإلهي، ويقول إن الوجوه التي يحتملها اللسان مقصودة بحسب فهم المخاطب، مع تمييز كلام البشر المحدود. هذه نظرية تأويل منسوبة، لا موافقة تحريرية على كل تفسير أو ترخيص بنسبة معنى لا يحتمله اللفظ. ويسوق خبرا في التفسير بالرأي ويشرح الكفر بمعنى الستر؛ تنقل الرواية والقراءة دون تصحيح مستقل أو تكفير لقارئ. ولا تعد الصورة القلبية تصديقا لرؤية أو تنبؤ تحقق للمشروع.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
تصور الشاهد مرتبط بعلم سابق، والتأويل يحتاج قيد اللسان.
سؤال القراءة
كيف يميز النص رؤية شيء من مشاهدته في إطار اعتقاد سابق؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 265 · الباب 266 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1022 · الباب 266
احتمال اللفظ غير قصد المتكلم البشري
وليس يوجد هذا في غير كلام الله وإن احتمله اللفظ فإنه قد لا يكون مقصودا للمتكلم به لعلمنا بقصور علمه عن الإحاطة بما في تلك اللفظة من الوجوه
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 265: فى معرفة الوارد
دليل المتن الرقمي 1329–1330: يبدأ 1329 بتمييز الورود مما ورد به، فلا يتحدد المصطلح بالسرور أو الخوف وحدهما.
اقرأ المادةالباب 266: فى معرفة الشاهد وهو بقاء صورة المشاهَد فى نفس المشاهِد اسم فاعل
دليل المتن الرقمي 1330–1330: يبدأ 1330 بالشاهد وتعريف ملحق بعنوانه، ثم بقاء صورة المشهود.
اقرأ المادةاحتمال اللفظ غير قصد المتكلم البشري
بعد شرح المؤلف وجوه الآية ومقاصدها.
اقرأ المادةالخواطر والوارد والشاهد واليقين
264–269 ومستويات النسبة والدليل.
اقرأ المادةالوارد والشاهد وما يسبق المشاهدة
نوع الوصول ومحتواه وصورة المشهود أبعاد مختلفة في تصنيف المؤلف.
اقرأ المادةخريطة الحضور واليقين والمنازل 237–274
تحديث بعد اكتمال274رقميا1349–1353، مع حفظ حد الدفعة27وإحالة إلى خريطة275–287.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة