انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 567 المطبوعة · معرّف القارئ 1330 · انتقال بين وحدتين

الشاهد والصورة وتعدد وجوه اللفظ

تتم أصناف الوارد ثم يبدأ الشاهد، ويعرف ببقاء صورة المشهود في النفس، مفرقا الرؤية من المشاهدة التي يتقدمها علم أو اعتقاد في مذهبه. ثم يوسع البحث إلى احتمالات اللفظ في الكلام الإلهي، ويقول إن الوجوه التي يحتملها اللسان مقصودة بحسب فهم المخاطب، مع تمييز كلام البشر المحدود. هذه نظرية تأويل منسوبة، لا موافقة تحريرية على كل تفسير أو ترخيص بنسبة معنى لا يحتمله اللفظ. ويسوق خبرا في التفسير بالرأي ويشرح الكفر بمعنى الستر؛ تنقل الرواية والقراءة دون تصحيح مستقل أو تكفير لقارئ. ولا تعد الصورة القلبية تصديقا لرؤية أو تنبؤ تحقق للمشروع.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

تصور الشاهد مرتبط بعلم سابق، والتأويل يحتاج قيد اللسان.

سؤال القراءة

كيف يميز النص رؤية شيء من مشاهدته في إطار اعتقاد سابق؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 265 · الباب 266 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة