ج 2 · ص 566 المطبوعة · معرّف القارئ 1329 · انتقال بين وحدتين
بقاء صورة الخطاب وتعريف الوارد
تتم الخواطر بتمييز الكلام المار من المثال الذي يبقى في فهم السامع؛ فدوام الأثر لا يعني بقاء نفس الحدث. ثم يبدأ الوارد بما يرد على القلب، ويبين المؤلف أنه يتكلم عن الورود لا عن الشيء الذي يرد به. ويفرق المفاجئ مما تسبقه قرائن، والقديم والمحدث في نسبته، ويجعل الفائدة المعرفية أعم من السرور أو الضرر الشعوري. تعرض الأسماء والأنفاس والأحوال في نموذجه، لا تشخيصا لفكرة أو إثبات خطاب غيبي. وتبقى دعوى المعرفة الضرورية والكشف منسوبة، ولا يكفي ورود إحساس قوي دليلا على وجوب اتباعه أو صحة تفسيره، وتتم أصناف الوارد في التالية.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
بقاء التمثيل في الفهم غير استمرار الواقعة الأصلية.
سؤال القراءة
ما الفرق بين الوارد وما ورد به بحسب تعريف الباب؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 264 · الباب 265 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1020 · الباب 264
بقاء مثال الكلام غير بقائه
فما ذلك هو الكلام الذي سمع وإنما ذلك الباقي مما أخذ الفهم من صورة الكلام فثبت في النفس والقليل من أهل الله من يفرق بين الصورتين
fm-p1021 · الباب 265
الوارد غير ما ورد به
فالكلام عليه بما هو وارد لا بما ورد فقد يرد بصحو وبسكر وبقبض وببسط وبهيبة وبأنس وبأمور لا تحصى وكلها واردات
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 264: فى معرفة الخواطر
دليل المتن الرقمي 1326–1329: يبدأ 1326 بعنوان يضم تعريف الخواطر ثم فقرة وقصيدة، ويستمر إلى 1329.
اقرأ المادةالباب 265: فى معرفة الوارد
دليل المتن الرقمي 1329–1330: يبدأ 1329 بتمييز الورود مما ورد به، فلا يتحدد المصطلح بالسرور أو الخوف وحدهما.
اقرأ المادةبقاء مثال الكلام غير بقائه
في خاتمة الخواطر بعد مثال بقاء المسموع في الفهم.
اقرأ المادةالوارد غير ما ورد به
في تعريف الوارد ومقارنة أحواله.
اقرأ المادةالخواطر والوارد والشاهد واليقين
264–269 ومستويات النسبة والدليل.
اقرأ المادةالخاطر المار وصورته الباقية
بقاء أثر فكرة في الفهم غير دوام نفس الخطاب أو ثبوت المصدر الذي ينسبه إليها الراوي.
اقرأ المادةالوارد والشاهد وما يسبق المشاهدة
نوع الوصول ومحتواه وصورة المشهود أبعاد مختلفة في تصنيف المؤلف.
اقرأ المادةخريطة الحضور واليقين والمنازل 237–274
تحديث بعد اكتمال274رقميا1349–1353، مع حفظ حد الدفعة27وإحالة إلى خريطة275–287.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة