انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 565 المطبوعة · معرّف القارئ 1328 · العلم والمعرفة

أثر الخاطر وحد الخبر والإلهام

يتابع المؤلف طريق الإباحة وقصة آدم، ثم يعرض تأويله لتوبة الأصل وآلام النشأة والمآل. هذه قراءة دينية لا تقريرا طبيا لوجع مولود أو ضمانا لمصير إنسان. وبعدها يفرق خاطر العلم من خواطر العمل والترك، ويربط اختلاف الأثر بمن يتلقاه في نموذجه من نفس أو ملك أو شيطان. ويورد حكاية ابن الحجازي في فاس وموافقة أحكامه لما يرويه عن الاجتهاد، فتحفظ رواية ذاتية لا ترخيصا بالقضاء دون أهلية أو تحقيقا مستقلا لكل حكم. وينص على أن الخواطر خطابات لا تجليات عنده، فيميز الصورة ودلالة الخطاب، وتتم مقارنة الحرف والخاطر في التالية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

دعوى الإلهام لا تعوض أهلية الحكم أو دليل صحة الفعل.

سؤال القراءة

لماذا يفرق النص خطاب الخاطر من صورة التجلي؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 264 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة