انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 104 المطبوعة · معرّف القارئ 1560 · العلم والمعرفة

الوجه واليدان والإرادة والشهوة

تفصل الصفحة أهل الوجه واليدين وما تنسبه إلى كل صنف من علم ومشاهدة ومنة، وتفرق عظمة المنصب من صفة صاحبه. تراتبها تأويل للمؤلف لا سلم قيمة ولا سلطة روحية يثبتها المشروع. تستخدم الشبر والذراع والهرولة صورا، ثم تميز إرادة العمل من شهوة نتيجة ملذوذة، فليست كل إرادة شهوة. لا تحول دعوى تجل دائم إلى تصديق قدرة أو تعليمات لتحصيلها، ولا تجعل ترك الراحة أو الأخذ بالشدة معيار صحة وتفوق أشخاص. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الإرادة أوسع من الشهوة في هذا التقسيم.

سؤال القراءة

ما الذي يمكن أن يراد ولا يشتهى بحسب الحجة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 328 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة

مدخل مفهومي

الإرادة أوسع من الشهوة

تفرق مراتب الوجه واليدين الإرادة من الشهوة بقولها إن المراد قد يكون ملذوذا أو غير ملذوذ، بينما الشهوة في اصطلاح هذا الموضع تتعلق بالملذوذ. ثم تقابل أخذ العمل…

اقرأ المادة