ج 3 · ص 108 المطبوعة · معرّف القارئ 1564 · العلم والمعرفة
الصورة في عين الناظر والقلب واللسان
تفرق الصفحة جسما قائما بنفسه من صورة جسم تظهر للناظر، وتستعمل سحر موسى مثالا على اختلاف الحكم المرئي من الأمر في نفسه. لا يصبح المثال تشخيصا لصاحب خبرة أو إثبات حدث غيبي. تعد مواطن الظهور والخفاء والبرزخ، ثم تفسر نزول القرآن في القلب أحديا وتفصيل الخيال واللسان له صوتا وحروفا. تلك حجة في الوساطة والدلالة لا علم أعصاب أو تحقق وحي دائم، ولا تثبت الأعداد بنية تجريبية للكون. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
ظهور صورة للناظر لا يثبت كل حكم ينسب إليها.
سؤال القراءة
كيف تختلف الصورة في القلب عن العبارة المسموعة في تفسيره؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 329 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1201 · الباب 329
الجسم وعين الناظر
والأجسام الحقيقة هي أجسام لا نفسها لا لعين الناظر فسواء كان الناظر موجودا أو غير موجود هي أجسام في نفسها
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 329: فى معرفة علم الآلاء والفراغ إلى البلاء وهو من الحضرة المحمدية
دليل المتن الرقمي 1563–1566: يبدأ في 1563 بتشبيه الإنسان والصورة ثم يفرق الموت والفناء وتدبير الهيكل والتجلي.
اقرأ المادةالجسم وعين الناظر
في فرق صور الأجسام المتخيلة من الأجسام القائمة.
اقرأ المادةالآلاء والقمر والرؤية والحراسة
329–332 مع تفريق الخبر والحد والتعليل.
اقرأ المادةما ظهر للعين وما وقع في نفس الأمر
تتناول 1567 خبر انشقاق القمر وتفرق ما ظهر للناظرين من كونه كذلك في نفس الأمر. تقول إن رفع الاحتمال يحتاج إلى خبر المخبر، مع كون صدقه موضع منازعة…
اقرأ المادة