انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 108 المطبوعة · معرّف القارئ 1564 · العلم والمعرفة

الصورة في عين الناظر والقلب واللسان

تفرق الصفحة جسما قائما بنفسه من صورة جسم تظهر للناظر، وتستعمل سحر موسى مثالا على اختلاف الحكم المرئي من الأمر في نفسه. لا يصبح المثال تشخيصا لصاحب خبرة أو إثبات حدث غيبي. تعد مواطن الظهور والخفاء والبرزخ، ثم تفسر نزول القرآن في القلب أحديا وتفصيل الخيال واللسان له صوتا وحروفا. تلك حجة في الوساطة والدلالة لا علم أعصاب أو تحقق وحي دائم، ولا تثبت الأعداد بنية تجريبية للكون. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون ادعاء تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

ظهور صورة للناظر لا يثبت كل حكم ينسب إليها.

سؤال القراءة

كيف تختلف الصورة في القلب عن العبارة المسموعة في تفسيره؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 329 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة