معرّف القارئ 159 · العلم والمعرفة
الحس شاهد والعقل حاكم ومدينة البدن
تناقش الصفحة إيمان السحرة ثم الشك في الحواس، وتقرر أن الحس شاهد ينقل ما يباشره بينما يقع الخطأ في حكم العقل. يمهد المؤلف لذلك بمثال مرارة العسل أو السكر الذي يكمل في الصفحة التالية، داخل تصوره الطبي للأخلاط والحجب وقوى البدن. كما يعيد توزيع جهات الإغواء بصياغة تختلف عن التفصيل السابق، وهي ملاحظة نصية تحفظ قبل طلب تفسير جامع. الغرض القرائي تمييز الإدراك الأول عن نسبة الصفة إلى الشيء، لا إثبات عصمة كل حكم حسي بمفاهيم العلم المعاصر، ولا اعتماد وصف الأعضاء والأمزجة تشخيصا طبيا.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
الشهادة الحسية ونسبة الحكم
سؤال القراءة
أين يضع المؤلف الخطأ حين يجد الذائق السكر مرا؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 16 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0132 · الباب 16
الحس شاهد والعقل حاكم
ولهذا عصمنا الله من ذلك فلم يجعل للحس غلطا جملة واحدة وإن الذي يدركه الحس حق فإنه موصل ما هو حاكم بل شاهد وإنما العقل هو الحاكم والغلط منسوب إلى الحاكم في الحكم ومعلوم عند القائلين بغلط الحس…
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 16: المنازل السفلية وتمييز الإدراك ومراتب الأوتاد
الجهات الأربع مجال للمجاهدة والمعرفة، ثم بحث في حدود الحس والحكم وتعدد الأبدال.
اقرأ المادةالحس شاهد والعقل حاكم
ترد العبارة في رد المؤلف على التشكيك في الحواس وعلى ما ينسبه إلى السوفسطائية، ثم يعقبها بوصف قوى البدن ومثال مرارة السكر. يشرح المثال كيفية نسبة خطأ الحكم إلى القاضي لا إلى الشاهد في اصطلاحه.
اقرأ المادةقراءة الاختلاف داخل النص: ثلاثة أنواع من المسائل
تمييز المراجعة الصريحة من اختلاف القوائم ومن الحاجة إلى قراءة السياق.
اقرأ المادةالمثل والمشاهدة وحدود الاستدلال
من الحس الشاهد إلى المكيفات والاعتبار، مع فصل المعاني الاصطلاحية.
اقرأ المادة