انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

معرّف القارئ 158 · العلم والمعرفة

تمييز الخيال والحقيقة في آية موسى

تبدأ الصفحة باستكمال الصدق وآثاره، ثم تناقش الإغواء من جهة اليمين بوصفه تشبيها خياليا يضعف اليقين. يتخذ المؤلف عصا موسى وحبال السحرة مثالا لضرورة التمييز، ويشرح اختلاف سبب الخوف في الموقفين: خوف النفس أولا والخوف على التباس الأمر على الأمة ثانيا. وفي قراءته لا تختفي الحبال والعصي من الوجود، بل تبطل صور الحيات المتخيلة وحجيتها عند الناظرين. هذا تأويل للمشهد القرآني داخل نظرية الإدراك لديه، فلا يقدم بوصفه وصفا تجريبيا مستقلا لطبيعة الحدث أو آلية حدوثه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

زوال الحجة وبقاء المعروض

سؤال القراءة

لماذا يفرق النص بين بطلان صورة الحيات وانعدام الحبال؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 16 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة

مختارات نصية

علوم النور بين الكشف والبرهان

يشرح المؤلف المنازل السفلية بوصفها جهات الإغواء، ويجعل دفع الإغواء مناسبة لظهور معارف. وفي تفصيل الجهة الأمامية يجمع نوعين من علوم النور، ثم يعدد استعمالات البرهان في إثبات الوجود والتوحيد والأسماء والفعل.

اقرأ المادة