انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 177 المطبوعة · معرّف القارئ 1633 · العلم والمعرفة

مسارا المعرفة وادعاء الدرجات

تقارن الصفحة سالكا بالنظر وآخر بما يعده المؤلف طريق الشرع، وتدعي أن الثاني يأخذ من وجه خاص وتتطبع فيه درجات ويتوجه للناس بحسبها. تحفظ القوة التأويلية دون تصديق كشوف أو عصمة أو سلطة قارئ سرائر، ولا يبرر وصف منكر بالحسد أو التكفير إهانة معاصر أو حجب حق سؤال ومساءلة. وتفرق حالا ومقاما وتعرض سترا واختلاف صور في منظومتها، لا طريقة تمويه أو انتحال. وتنقطع جملة ما ينسب للعارف في التالية، مع بقاء الخبر الفلسفي غير معرفة أثبتها المشروع. لا يفرض الدليل التصنيف على متعلم أو عالم معاصر ولا يجعل اختلاف النتيجة إدانة لنية شخص أو كرامته أو استحقاق رعاية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

دعوى اختلاف الطريق لا تثبت عصمة القائل، والدرجات والتمثل صور منسوبة لا تدريب.

سؤال القراءة

كيف يميز النص ما يأخذه السالك من العالم وما يدعيه من وجه خاص؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 344 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة