معرّف القارئ 168 · العلم والمعرفة
العلم العيسوي: الحروف والنفخ والإذن
يصل ابن العربي العلم العيسوي بعلم الحروف، فيشرح نشأة الحروف من تقطع الهواء الخارج مع النفس، ثم ينتقل من المثال اللفظي إلى أمر التكوين. يربط نفخ عيسى بالحياة التي تظهر بإذن الله، ويجعل هذا الإذن قيدا أساسيا في فهم الفعل. وتعرض الصفحة أيضا رجوع الصورة الإنسانية بعد تحليلها في المعراج، وما يسميه السر الإلهي الذي به يقع الثناء. ينبغي تتبع اختلاف جهات الكلام بين وصف النطق، والتأويل القرآني، والخبر عن المشاهدة.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
تمييز النفخ والإذن ومجال المثال الحرفي
سؤال القراءة
ما القيد الذي يمنع نسبة الإحياء إلى الهواء وحده؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 20 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0138 · الباب 20
النفخ لا يستقل عن الإذن
فكان ينفخ في الصورة الكائنة في القبر أو في صورة الطائر الذي أنشأه من الطين فيقوم حيا بالإذن الإلهي الساري في تلك النفخة وفي ذلك الهواء ولو لا سريان الأذن الإلهي فيه لما حصلت حياة في صورة أصل…
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب العشرون: العلم العيسوي والحروف والنفخ
دليل كامل للباب في الصفحات167–169، يصل افتتاحه الشعري بتفسير الحروف والإذن وطول العالم وعرضه، ثم يوضح صفة التقارير الأخروية في خاتمته.
اقرأ المادةالنفخ لا يستقل عن الإذن
يبحث الباب العلم العيسوي ويربطه بالنفخ والحروف. وفي أثناء تفسير إحياء الصورة يثبت المؤلف قيدا صريحا هو سريان الإذن الإلهي. يقرأ المقطع مع ما قبله عن النفس الرحماني، دون تحويل وصف الهواء الخارج إلى تفسير تجريبي كاف للمعجزة.
اقرأ المادةالعلم العيسوي: الحروف والنفخ ومجال الإذن
معرفة يربطها الباب العشرون بالحروف والنفس الرحماني، ويقيد ظهور الحياة فيها بسريان الإذن الإلهي، قبل أن يوسع بحثها إلى عالمي الأرواح والأجسام.
اقرأ المادةحدود الأبواب من الرابع عشر إلى الثلاثين
خريطة تعين البداية وآخر صفحة فعلية لكل متن مراجع.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة