دليل باب
الباب العشرون: العلم العيسوي والحروف والنفخ
دليل كامل للباب في الصفحات167–169، يصل افتتاحه الشعري بتفسير الحروف والإذن وطول العالم وعرضه، ثم يوضح صفة التقارير الأخروية في خاتمته.
مادة تحريرية للموقع؛ يُفصل فيها النص المنقول عن الشرح والتحليل.
موضع الباب وحدوده
يبدأ الباب العشرون في آخر الصفحة167 بقصيدة العلم العيسوي، وتستمر أبياتها في أول168. ثم يبدأ الشرح بتسمية هذا العلم علم الحروف. وينتهي الباب في آخر169 قبل افتتاح الحادي والعشرين في170؛ لذلك لا تدخل170 ضمن تغطيته. وتتصل بدايته بحديث الباب السابق عن معراج المعرفة والتجلي، لكن موضوعه الخاص هو أصل هذا العلم ونهايته ومجال تعلقه بالعالم.
من الحروف إلى النفخ والإذن
يعرض النص الهواء الخارج مع النفس ومخارج الحروف، ثم ينتقل إلى الكلام وأمر كن وتركيبها في تفسيره الحرفي. وبعد ذلك يقرأ نفخ عيسى في الصورة من جهة النفس الرحماني، ويصرح بأن الحياة لا تحصل لولا سريان الإذن الإلهي. يحفظ هذا القيد فرق الفعل المنسوب إلى عيسى من استقلال الوسيلة بنفسها. كما يعالج رجوع الإنسان من المعراج وتركيب صورته، والثناء الذي يرده إلى السر الإلهي في الإنسان. ينبغي بيان انتقال الحجة بين المثال والتأويل والخبر عن المشاهدة، دون جعلها نوعا واحدا من الإثبات.
الطول والعرض ونهاية الباب
في169 يفسر طول العالم بالعالم الروحاني وعرضه بعالم الأجسام، ثم يشرح اصطلاح مقادير الحروف الذي ينسبه إلى الحلاج. فلا ينبغي حمل هذه المقادير مباشرة على مسافات هندسية. ويتسع القسم الأخير إلى الأفلاك وأحوال الآخرة وحكم الرحمة، مع تفصيل أزمنة للعذاب والراحة. تعرض هذه الأعداد بوصفها من تقرير صاحب النص في العلم الذي يصفه، ولا تحول إلى تقويم أخروي متفق عليه أو نتائج فلكية تجريبية.
خطة القراءة وأسئلتها
اقرأ الأبيات أولا بوصفها تمهيدا للأسئلة المذكورة في العنوان، ثم عين في168 حدود مثال النطق وموضع اشتراط الإذن. وبعدها ارجع إلى تعريف الطول والعرض في169 قبل قراءة المقادير. وفي الخاتمة ميز النقل القرآني والخبر المسوق والتفسير الخاص، وسجل ما يحتاج إلى تخريج أو مقارنة بصورة الطبعة. بهذا يظهر البناء الداخلي للباب من غير أن يلزم القارئ بتسوية درجات الاستدلال المختلفة فيه.
مرجع بداية الباب · 20
فى العلم العيسوى ومن أين جاء وإلى أين ينتهى وكيفيته وهل تعلق بطول العالم أو بعرضه أو بهما
نُقلت العناوين وروابط البدايات من فهرس الموقع. إحالة قونية هنا إلى بداية الباب، وليست مقابلة لكل فقرة من نص القاهرة.
نصوص متصلة بهذا المدخل
fm-p0138 · الباب 20
النفخ لا يستقل عن الإذن
فكان ينفخ في الصورة الكائنة في القبر أو في صورة الطائر الذي أنشأه من الطين فيقوم حيا بالإذن الإلهي الساري في تلك النفخة وفي ذلك الهواء ولو لا سريان الأذن الإلهي فيه لما حصلت حياة في صورة أصل…
fm-p0139 · الباب 20
الطول والعرض اصطلاحا
فإذا سمعت أحدا من أهل طريقنا يتكلم في الحروف فيقول إن الحرف الفلاني طوله كذا ذراعا أو شبر أو عرضه كذا كالحلاج وغيره فإنه يريد بالطول فعله في عالم الأرواح وبالعرض فعله في عالم الأجسام ذلك الم…
المصادر والإحالات
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 167 (معرّف الموقع 167)محيي الدين ابن العربي · العربية
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 168 (معرّف الموقع 168)محيي الدين ابن العربي · العربية
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 169 (معرّف الموقع 169)محيي الدين ابن العربي · العربية
توثيق هذه المادة
موقع الفتوحات المكية، «الباب العشرون: العلم العيسوي والحروف والنفخ»، دليل باب، 2026-10-20، https://www.futmak.com/arabic/chapters/?id=chapter-020