انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 309 المطبوعة · معرّف القارئ 1765 · العلم والمعرفة

الاجتهاد والخطأ ورحمة مع بقاء المؤاخذة

توسع الصفحة عذر الناظر المخطئ والمقلد الذي اتبع سؤاله المأمور به، وتشرح الإحسان بعبادة كالمشهود. ثم تقرأ لا يغفر أن يشرك به من جهة اللسان بوصف ظهور الشرك، لكنها تصرح بأن قرائن الأحوال تدل على القطع بالمؤاخذة، ولا يذكر ما بعدها تفصيلا. قوة حجة العفو تحفظ مع هذا القيد، فلا تختصر إلى انتفاء العقوبة أو تصحيح كل معتقد. والتعميم في أحوال النظار خطاب للمؤلف، لا حكم عملي على إيمان أشخاص أو مسؤوليتهم القانونية. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الفرق بين العذر والمؤاخذة وما بعدها

سؤال القراءة

أين يقيد المؤلف توسيعه اللغوي بقرائن الحال؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 363 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة

مدخل مفهومي

عذر النظر وقيد المؤاخذة

يعرض الباب 363 حجة رحمة واسعة تتناول من أخطأ في نظره بعد توفية استعداده، والمقلد الذي استند إلى السؤال المأمور به. ثم يقرأ عدم غفران الشرك من جهة…

اقرأ المادة