ج 3 · ص 317 المطبوعة · معرّف القارئ 1773 · العلم والمعرفة
المجموع والأفراد وغنى الذات وحكم الأسماء
تبحث الصفحة طلب الأسماء والعالم وتفسر خطابا عن الفقر والغنى من جهة المجموع لا الأفراد، ثم ترد نسبة البخل في خبرها الجدلي إلى القائلين وتؤول بسط الرحمة لهم. هذه أحكام مصدرية على جماعة في سياق نصي قديم، لا صفات لليهود عامة أو يهود اليوم. وتعود إلى اسم الله الجامع وكيف تخصصه الأحوال، مع عدم انقطاع زيادة العلم، ثم تقرأ الكتاب والإعلام من جهة عدم حاجة الحق إلى التذكر. يلزم حفظ الفصل بين المجموع والأفراد وبين المعنى العقدي والتعميم على البشر.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
التخصص بالحال وحدود الاستنتاج من المجموع
سؤال القراءة
لماذا لا ينقل حكم المجموع تلقائيا إلى كل فرد فيه؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 364 ·
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 364: فى معرفة منزل سرين من عرفهما نال الراحة فى الدنيا والآخرة والغيرة الإلهية
دليل المتن الرقمي المكتمل 1769–1777: السمع والعين والأحوال.
اقرأ المادةالإحالة والعقل وحدود التلقي
363–364 بين طريق المعرفة ومضمون الخطاب.
اقرأ المادةنزول الملك ومضمون ما ينزل به
تمييز 1772 وحد التعميم من التجربة.
اقرأ المادةالعيان الأخير والعقوبة والمآل
تقرر 1774 أن أهل التكليف لا يموتون إلا عن علم وعيان بالإيمان، ثم تسأل عن نفعه وتفرق جهة العقوبة من جهة المآل. ففي رفع العقوبة تنفي اللزوم إلا…
اقرأ المادة