انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 316 المطبوعة · معرّف القارئ 1772 · العلم والمعرفة

حدود الذوق ونزول الملك ومحتوى الخبر

تواصل الصفحة تأويل الخطاب واللام، ثم تعترض على جعل نزول الملك وحده فارقا بين الولي والنبي، وتجعل الفرق فيما ينزل به من اتباع أو تشريع. وتنسب للملك تبشيرا وتعريفا بصحة أخبار عند الولي، ثم تفسر غلط من لم يذق ذلك بتعميم حدود تجربته. ويحفظ الدليل أن هذه دعاوى المؤلف، لا تحقيق حديثي نعتمده. وتختم بمطلب الأسماء لظهور آثارها مع الفرق بين معقول الذات ومعقول الألوهة؛ فلا تجعل النتيجة احتياجا ذاتيا ماديا أو سلطة لمتكلم يدعي التلقي. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

صحة الذوق لا تصحح تعميم الحكم

سؤال القراءة

كيف يختلف عدم حصول تجربة لشخص من استحالتها على غيره؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 364 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة

مدخل مفهومي

صحة الذوق وحدود تعميمه

يناقش المؤلف من جعل نزول الملك فارقا بين الولي والنبي، ويعترض بأن الفرق في مضمون ما ينزل به الملك لا في مجرد نزوله. ثم يفسر منشأ الحكم بأن…

اقرأ المادة