ج 3 · ص 319 المطبوعة · معرّف القارئ 1775 · العلم والمعرفة
ثبوت العلم ودلالة زوال الحال ومجيئه
تبدأ الصفحة ببيت يتصل بما قبله، ثم يروي المؤلف ثبوت العلم في هذا المنزل وتمييزه الشبهة من غير تزلزل، مقابل علم يولده الفكر. وبعد تعداد آيات يصرح بأنه ينبه عليها ولا يشرحها، ثم يتناول الحروف والأسباب والأخبار والفقر. ويقارب زوال القيام ومجيء القعود، فيفرق ما يفيده النفي مما يزيده الحال الجديد من أحكام. وينتهي النص بسؤال عن تغير العين في النظر يتصل بعد هذه الصفحة؛ فلا تنسب إلى النطاق خاتمة الباب أو شروحا للآيات تعمد المؤلف تركها هنا. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
الفرق بين نفي حال وإثبات حال آخر
سؤال القراءة
ما الأحكام التي لا يدل عليها مجرد زوال القيام؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 364 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1360 · الباب 364
القعود يزيد على نفي القيام
وإنما هو تقلب أحوال عليهم فمن حال يزول وحال يأتي والزائل يعطي زواله حكما والآتي يعطي إتيانه حكما والمحكوم عليه بالحكمين واحد العين كالقائم يقعد فالقعود آت والقيام زائل فحكم زوال القيام كونه…
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 364: فى معرفة منزل سرين من عرفهما نال الراحة فى الدنيا والآخرة والغيرة الإلهية
دليل المتن الرقمي المكتمل 1769–1777: السمع والعين والأحوال.
اقرأ المادةالقعود يزيد على نفي القيام
في فهرس العلم بالأسباب والفقر يقارن المؤلف زوال حال وورود حال على عين واحدة، مستعينا بالقيام والقعود.
اقرأ المادةالإحالة والعقل وحدود التلقي
363–364 بين طريق المعرفة ومضمون الخطاب.
اقرأ المادةالعيان الأخير والعقوبة والمآل
تقرر 1774 أن أهل التكليف لا يموتون إلا عن علم وعيان بالإيمان، ثم تسأل عن نفعه وتفرق جهة العقوبة من جهة المآل. ففي رفع العقوبة تنفي اللزوم إلا…
اقرأ المادةحمل الدليل واختلاف الاعتبار
قد ينتفع المتلقي بما لم يفقهه ناقله، والتصويب قد يتعلق بجهة معينة.
اقرأ المادة