ج 3 · ص 393 المطبوعة · معرّف القارئ 1849 · العلم والمعرفة
المثل لا يصير حقيقة وبدء النطق العام
تتم الصفحة أن فرضا لا يصح بالضرورة عينا، وأن التشبيه لا يجعل الخلق حقا؛ ثم تقرأ قربا وبعدا وتجمع الإنسان حجابا وظهورا، مع إشارات إفاضة الحج لا فتوى نسك. وتستعمل الصدف واللؤلؤ لصورة ستر ومعرفة ثم تنهي الخامس عشر. ويبدأ السادس عشر بأن كل ما خلق حي ناطق في رأي أهل الكشف، ولو خفي بعض فصول الحد على بعض الناس، فيفسر اختلاف تعريفات جماد ونبات وحيوان وإنسان. هذه دعوى اصطلاحية غيبية لا إجماع تصنيف أحياء أو سمعا ثبت للمشروع. وتذكر الوحي والطاعة والإباء مع إبقاء سؤال القبول، ثم تتصل القصيدة والشهادة بأول التالية.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
التشبيه المفروض غير الهوية العينية، والنطق العام مذهب يصرح بنسبته لأهل الكشف.
سؤال القراءة
كيف يفرق النص ما يوجد بالفرض وما يصح وجوده بالعين؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 369 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1415 · الباب 369
الفرض لا يجعل التشبيه وجودا عينيا
لا يكون الخلق حقا بضرب المثل فما هو موجود بالفرض قد لا يصح أن يكون موجودا بالعين ولو كان عين المشبه ضرب المثل لما كان ضرب مثل إلا بوجه فلا يصح أن يكون هنا ما وقع به التشبيه وضرب المثل موجودا…
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 369: خزائن الجود — دليل المتن الرقمي المكتمل
اكتمل المتن الرقمي 1816–1864؛ التمهيد وثلاثة وعشرون وصلا مع حفظ خريطة الدفعة السابقة.
اقرأ المادةالعلم والمثل وحدود الفرض
من الخيال والشرط إلى ما لا يضبطه الاصطلاح.
اقرأ المادةالفرض لا يجعل التشبيه وجودا عينيا
أول تتمة الخامس عشر، بعد جواز ضرب مثال محال للتوصيل في آخر 1848.
اقرأ المادةالأوصال 9–16: الذوق والحد والشهادة
تحديث بعد اكتمال 369 رقميا 1816–1864، مع حفظ نطاق المراجعة السابق.
اقرأ المادةتدبير النفس وتغير الصورة وحد المثل
فصل ذات لا يساوي قطع تدبير، وتغير المثال لا يخلق هوية عينية.
اقرأ المادةورقة الشاهد والدعوى 1801–1850
السبب والمثل والواقعة والمدة وحد الفهرسة.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادةسجل قراءة الدفعة السابعة والثلاثين
1850 بطاقة ودليلان جديدان واستكمال 367.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة