انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 393 المطبوعة · معرّف القارئ 1849 · العلم والمعرفة

المثل لا يصير حقيقة وبدء النطق العام

تتم الصفحة أن فرضا لا يصح بالضرورة عينا، وأن التشبيه لا يجعل الخلق حقا؛ ثم تقرأ قربا وبعدا وتجمع الإنسان حجابا وظهورا، مع إشارات إفاضة الحج لا فتوى نسك. وتستعمل الصدف واللؤلؤ لصورة ستر ومعرفة ثم تنهي الخامس عشر. ويبدأ السادس عشر بأن كل ما خلق حي ناطق في رأي أهل الكشف، ولو خفي بعض فصول الحد على بعض الناس، فيفسر اختلاف تعريفات جماد ونبات وحيوان وإنسان. هذه دعوى اصطلاحية غيبية لا إجماع تصنيف أحياء أو سمعا ثبت للمشروع. وتذكر الوحي والطاعة والإباء مع إبقاء سؤال القبول، ثم تتصل القصيدة والشهادة بأول التالية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

التشبيه المفروض غير الهوية العينية، والنطق العام مذهب يصرح بنسبته لأهل الكشف.

سؤال القراءة

كيف يفرق النص ما يوجد بالفرض وما يصح وجوده بالعين؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 369 ·

مقاطع من هذه الصفحة

fm-p1415 · الباب 369

الفرض لا يجعل التشبيه وجودا عينيا

لا يكون الخلق حقا بضرب المثل فما هو موجود بالفرض قد لا يصح أن يكون موجودا بالعين ولو كان عين المشبه ضرب المثل لما كان ضرب مثل إلا بوجه فلا يصح أن يكون هنا ما وقع به التشبيه وضرب المثل موجودا…

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة