انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 394 المطبوعة · معرّف القارئ 1850 · العلم والمعرفة

الشهادة بالخبر وحد الإفادة في الذوق

تستكمل الصفحة السادس عشر بشهادة الجلود والجوارح، ثم تقارن شهادة خبر صادق بعين، وتورد خزيمة وجمع آية في قصة المصدر دون تحقيق إسناد أو مقابلة مصحف هنا. ويأتي وصل وتنبيه غير مرقم يجيز حديث الذوق على جهة المثال المناسب لا نقل حقيقته كلها، إلا ذوقا مشتركا مع إدراك ولفظ متواضع عليه. ثم يفرق سماع كلام الله بلا واسطة وسماعه بترجمة، مع نسبة الكلام للمتكلم والرسول في التأويل. وتنتهي بمناقشة رؤية وحدوث مدرك واستعداد دون تمام جواب؛ أول 1851 اتصال فقط. لا يثبت المشروع كل كشف أو يختزل العلم في الحس، ولا يجعل النطق العام تشخيص سماع للقارئ.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

المثال ينقل جهة مناسبة، والاشتراك في اللفظ لا يسوي كل خبرة سماع.

سؤال القراءة

أي شروط يذكرها لإفهام حقيقة في ذوق مشترك؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 369 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة