انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 401 المطبوعة · معرّف القارئ 1857 · العلم والمعرفة

طرق العلم والتقوى والفرقان

تتم الصفحة تقييد النواميس البشرية بزمن الفترة، وتعرض إقرار الاجتهاد وأمثلة الإمامة. ثم تفصل أخذ العلم بالله من الله أو بالنظر أو من التقوى، وتجعل للثالث حكما مميزا مع شرط إيمان سابق لا ابتداء بلا علم. وتبحث صدق الدعوى والفرق بين مدلول الكذب والتقويم العرفي، ثم تبدأ موقف أهل الخبر. تعرض أحكامها على الفلاسفة والمعتزلة منسوبة للمصدر دون تعميمها على أفراد، ولا تعتمد دعوى الفرقان تزكية لصاحب سلطة باطنية أو إلغاء لمراجعة القول ودليله. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

التقوى هنا تأتي بعد معرفة وإيمان

سؤال القراءة

أي قيد يمنع جعل الفرقان علما ابتدائيا بلا مقدمات؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 369 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة