انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 532 المطبوعة · معرّف القارئ 1988 · العلم والمعرفة

كل بر صلة وتمييز نوعي القرابة

تجعل الصفحة كل بر من شخص إلى آخر صلة رحم بالنسب البشري، ثم تفرق قرابة دين وطين وأولوية بينهما في فقه تاريخي لا حكم ميراث ينفذه الدليل أو انتقاص أديان حاضرة. وتحفظ نسبة شعر إلى علي بن أبي طالب القيرواني كما في الشاهد دون تصحيح اسم بافتراض، وتنقل عبارة الأقربون أولى بالمعروف ضمن حكاية متكلم لا آية يثبتها المشروع. وتعرض قصة أبي العباس العريني وصلة الأقرب بالله، ثم رحمة وجوب ومنة مع تفاوت، دعاوى لا إسقاط حقوق من قطع رحمه أو ضمان قبول فرد. وتتصل أبيات الإطلاق وقصة فرعون بالتالية، لا نهاية للباب.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

جهة البر الإنسانية أوسع من بعض أحكام القرابة، ونسبة القول تظل كما وردت بلا تصحيح صامت.

سؤال القراءة

كيف يجمع بين عموم البر وصلة الرحم وبين فصل نوعي القرابة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 386 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة