انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 533 المطبوعة · معرّف القارئ 1989 · العلم والمعرفة

قول لين وحجة فرعون المقيدة بالاحتمال

تتم أبيات ثم يفسر المؤلف بعث موسى وهارون وقولا لينا بحصول تذكر وقبول باطن عند فرعون، ويعيد قراءة ربكم الأعلى وأخذ نكال وسؤال القرون في حجة خلافية قوية. لا يثبت المحرر هذه السريرة أو يحولها تبريرا طغيان. وعند معنى آلآن يقول والله أعلم وإن كان الأمر فيه احتمال؛ يجب حفظ القيد رغم جزمه بعبارات حوله، فلا تصاغ خاتمة يقينية على مصير فرد. ثم يفرق إيمان وقت بأس ورفع بأس ويقارن توبة وحدا في روايات تاريخية لا إجراء عقوبة أو استشارة قانونية. وتتصل النتيجة بأول التالية قبل نهاية 386 وبدء تواضع كبريائي.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

احتمال مصرح به يقيد الحجة الأخروية، واللين ليس إقرارا بمظالم حاكم.

سؤال القراءة

أي عبارة تمنع تحويل هذا التأويل إلى معرفة يقينية بسريرة فرعون ومآله؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 386 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة