انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 561 المطبوعة · معرّف القارئ 2017 · انتقال بين وحدتين

حدود الدعوى والوعظ والتذكير

تختم الصفحة 397 بنقد شطح يهمل الحدود مع بقاء عقل التكليف، وتنفي دعوى التقريب المصحوبة بالإدلال. ثم يبدأ 398 بعنوان الواعظ والمذكر وسبعة أبيات، ويقيم البحث على آيات التذكير والموعظة واليوم العقيم. وتعرض ولادة الليل والنهار استعارة، ثم يأتي فصل الواحدة والقيام مثنى وفرادى، ويصل النقل بمرتبة الوسيط والترجمان. لا تقبل القراءة هذه الدرجات تصحيحا مستقلا للأخبار أو قاعدة تهبط بالقرآن، بل تتبع وجه المفاضلة الذي يسميه المؤلف في طريق التلقي، مع حفظ العنوان ونطاق نفيه وإثباته. وتفيد متابعة السياق القريب في حفظ جهة العبارة وحدود ما يثبته هذا الموضع دون زيادة من خارجه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

المترجم ينقل ما فهم من القول

سؤال القراءة

ما الفرق بين التذكير للغافل وبين تخويفه بأثر الفعل؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 397 · الباب 398 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة