معرّف القارئ 218 · العلم والمعرفة
الإيمان والكشف ومشكلة الصفات
يتابع ابن عربي افتتاح الباب الخامس والثلاثين بربط الكشف عند أهل الله بصورة الإيمان، ثم يميز بين الصفات النفسية التي يرتفع الموصوف برفعها والصفات المعنوية التي يبقى بدونها. ومن هذا التمييز ينتقل إلى نقد كفاية الفكر لإحاطة المعرفة الإلهية، وإلى مشكلة الأخبار التي تبدو منافية للدليل العقلي على ظاهرها. يعرض النص تباين مقالات النظار في مقابل وحدة خطاب الرسل كما يقررها المؤلف، ويجعل التسليم والبصيرة مرتبتين مختلفتين. تقرأ هذه المفاضلة بوصفها بناءه المعرفي، مع إبقاء حدود الاعتراض العقلي والتأويل ظاهرة.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
الفرق بين نقد الفكر وإلغاء كل وظيفة للعقل.
سؤال القراءة
كيف يستخدم مثال الصفات النفسية لتهيئة حجته في حدود المعرفة الفكرية؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 35 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0176 · الباب 35
الصفة التي يرتفع الموصوف برفعها
واعلم أن الصفات على نوعين صفات نفسية وصفات معنوية فالصفات المعنوية في الموصوف هي التي إذا رفعتها عن الذات الموصوفة بها لم ترتفع الذات التي كانت موصوفة بها والصفات النفسية هي التي إذا رفعتها …
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب الخامس والثلاثون: المحقق في منزل الأنفاس بعد موته
يؤخر الباب الجواب عن حال المحقق بعد الموت ليحرر الصفات ومصادر المعرفة وحدود المثلية، ثم يجعل العبودية الباطنة صلة الحياة بالموت.
اقرأ المادةالصفة التي يرتفع الموصوف برفعها
يأتي التعريف في مطلع الباب الذي يسأل عن المحقق بعد الموت. وقبل الجواب يهيئ ابن عربي بحثا في ماهية الصفات وإمكان قيامها، ليميز ما يتقوم به الموصوف مما ينسب إليه مع بقائه بدونه.
اقرأ المادةالصفات النفسية والمعنوية
تقسيم للصفات بحسب بقاء الموصوف أو ارتفاعه عند رفعها، يمهد في الباب 35 لنقد كفاية الفكر وتحرير النسب.
اقرأ المادة