انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

معرّف القارئ 219 · العلم والمعرفة

صور الأعمال ومراتب تلقي الأخبار

يفرق النص بين الإيمان بالخبر وتأويله وبين معرفة المراد بالكشف، ثم يعرض أخبار تمثل الموت والأعمال والمال في صور محسوسة. لا يسردها بوصفها أحداثا تاريخية مشاهَدة هنا، بل يستخدمها لمناقشة القول بأن العرض لا يقوم بنفسه ولا ينقلب إلى عين. وبعد عرض اختلاف النظار يعود إلى الصفات باعتبارها نسبا وإضافات، ويجمع مآخذ العلوم في الحواس والعقل وضرورياته وفكره الصحيح. وتنتهي الصفحة بتعداد هذه المآخذ، ثم يستكمل النص في الصفحة التالية مثال خرق توزيع الإدراكات المعتاد تمهيدا لبحث الاقتدار.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

مصادر المعرفة بين توزيع الحواس المعتاد وإمكان تجاوزه في تصور المؤلف.

سؤال القراءة

هل يعترض المؤلف على كل عقل أم على حصر الممكن فيما اعتاده النظر والحس؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 35 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة