معرّف القارئ 231 · انتقال بين وحدتين
أدب الأسماء وبداية مسألة الهبوط
يختم الباب الثامن والثلاثون بتقييد التخلق بالأسماء بشهود آثارها والنيابة عنها، وبإلزام الإنسان ما يخص العبودية. ثم يبدأ التاسع والثلاثون بأبيات تجعل بعض الهبوط ترقيا، ويشرح التكليف من خلال الأمر لإبليس والنهي لآدم وحواء. ويميز بين خطاب مباشر وخطاب بواسطة، ثم بين معاني الهبوط بحسب المخاطَب ووجهه. ويبدأ جعل الاعتراف في مقابلة دعوى الفضيلة، وهي المقارنة التي تتضح في الصفحة التالية. لا تلغي هذه القراءة التكليف، بل تجعل كيفية تلقي المخالفة والرجوع منها موضوع الباب.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
اختلاف معنى الهبوط مع اشتراك لفظه وضميره.
سؤال القراءة
كيف يميز المؤلف هبوط آدم عن هبوط إبليس مع جمعهما في الخطاب؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 38 · الباب 39 ·
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب الثامن والثلاثون: الاطلاع على المقام المحمدي وحدود التبليغ
يفرق الباب مقام التشريع المنقطع من تبليغ ألفاظ الوحي الباقي، ويرد التسمية والتكريم إلى حفظ العبودية وأدب الأسماء.
اقرأ المادةالباب التاسع والثلاثون: الهبوط والاعتراف ومعراج الانكسار
يقرأ الباب الهبوط بحسب حال صاحبه، ويقيد إمكان الترقي بعد الزلة بالندم والحياء وعدم الإصرار، ثم يفرق العبادة من الإدلال.
اقرأ المادةالنية والرجوع وسقوط الدعوى
موضوع يربط القصد بالمحاسبة والندم دون تبرير المخالفة.
اقرأ المادةالندم والانكسار
حال رجوع وافتقار يقيد به الباب 39 إمكان الترقي بعد الزلة، ويفرقه من الإصرار ودعوى الفضيلة والإدلال.
اقرأ المادة