معرّف القارئ 232 · الأدب والقصد
الاعتراف والانكسار وتحول معنى النزول
يستكمل ابن عربي المقابلة بين اعتراف آدم ودعوى إبليس، ثم يعرض تفسيرا لتلازم تصور الشريك مع استمرار الوسوسة. وبعد هذه المقدمة يصرح بأن المقصود تأنيس أهل الله عند الزلة، لا الجزم بشقائهم لمجرد زوال حال سابق. فالندم والذلة والحياء والافتقار قد تصبح عنده معراجا إلى معرفة وحال أشرف، لكنه يستبعد من هذا الحكم من لم يندم ولم ينكسر. ويؤكد أن خفاء هذا الترقي يمنع الاجتراء على المخالفة. لذلك ينبغي قراءة رجاء التوبة مع قيوده في الصفحة نفسها، قبل استكمال اختلاف أحوال العارفين.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
قيد الندم وعدم الإصرار في تفسير الزلة بوصفها مجالا للترقي.
سؤال القراءة
ما العبارات التي تمنع تحويل هذا الرجاء إلى ترخيص في المخالفة؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 39 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0187 · الباب 39
الانكسار قيد الرجاء
فإذا فقد الإنسان هذه الحالة في زلته ولم يندم ولا انكسر ولا ذل ولا خاف مقام ربه فليس من أهل هذه الطريقة بل ذلك جليس إبليس بل إبليس أحسن حالا منه لأنه يقول لمن يطيعه في الكفر إِنِّي بَرِيءٌ م…
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب التاسع والثلاثون: الهبوط والاعتراف ومعراج الانكسار
يقرأ الباب الهبوط بحسب حال صاحبه، ويقيد إمكان الترقي بعد الزلة بالندم والحياء وعدم الإصرار، ثم يفرق العبادة من الإدلال.
اقرأ المادةالنية والرجوع وسقوط الدعوى
موضوع يربط القصد بالمحاسبة والندم دون تبرير المخالفة.
اقرأ المادةالانكسار قيد الرجاء
بعد وصف الهبوط المحتمل بوصفه ترقيا بالعلم والذل يذكر ابن عربي حالة مضادة تخرج عن هذا الحكم: فقد الندم والانكسار والخوف. ثم يستشهد بعدم الإصرار.
اقرأ المادةالندم والانكسار
حال رجوع وافتقار يقيد به الباب 39 إمكان الترقي بعد الزلة، ويفرقه من الإصرار ودعوى الفضيلة والإدلال.
اقرأ المادة