معرّف القارئ 248 · العلم والمعرفة
البهاليل والوارد والقوة الحاملة
يشرح المؤلف من يسميهم عقلاء المجانين ضمن تصنيف خاص للوارد والقوة الحاملة، ويميز ما ينسبه إلى فجأة الكشف من فساد المزاج في لغته الطبية التاريخية. وينقل عن أبي السعود تفضيل من شهد وبقي عليه عقله، ثم يعرض مراتب الغلبة والرجوع. لا يثبت وصف المقام من ظاهر سلوك شخص، ولا تتحول الحكايات إلى تشخيص معاصر. محور البحث في النص هو نسبة قوة الوارد إلى قدرة المتلقي على تلقيه والتصرف، ويستمر التفصيل في الصفحة التالية قبل تمام صور المراتب الثلاث.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
اقرأ تفضيل بقاء العقل مع وصف الغلبة، لا كلًا منهما وحده.
سؤال القراءة
ما المعيار الذي يحكم تقسيم المراتب في هذا العرض؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 44 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0200 · الباب 44
الشهود مع بقاء العقل
فقال الشيخ من شاهد ما شاهدوا وأبقى عليه عقله فذلك أحسن وأمكن فإنه قد أقيم وأعطى من القوة قريبا مما أعطيت الرسل
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب الرابع والأربعون: البهاليل وبقاء العقل
دليل ص 247–250 يحفظ تصنيف الوارد وحدود الخبر وأفضلية التلقي مع العقل.
اقرأ المادةالشهود مع بقاء العقل
بعد نقل قول عن أبي السعود في عقلاء المجانين، يذكر المؤلف تفضيل من شهد وبقي عليه عقله، ثم يبدأ تقسيم مراتب الناس بحسب قوة الوارد. يأتي المقطع داخل التصنيف الخاص لهذا الباب.
اقرأ المادةالخارق والرتبة: ما الذي يثبته الخبر؟
دراسة في القسمة والسبب وحد الحكم في الباب الأربعين.
اقرأ المادةتلقي الوارد وحدود معرفة الخبر
العقل والقوة والغيبة في ص 248–250.
اقرأ المادةالاسم المحلي وحد الحكم بالمنزلة
لماذا لا تكفي تسمية الكرامة للحكم بالقرب؟
اقرأ المادةالبهاليل: الوارد وقوة المحل في تصنيف المؤلف
وصف تاريخي يميز ذهاب العقل من قوة تلقي الوارد مع بقائه.
اقرأ المادة