انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 469 المطبوعة · معرّف القارئ 2493 · العلم والمعرفة

النصيحة للحاكم الذي يجوز عليه الخطأ

تستكمل الصفحة معنى النصيحة لله بترجيح العفو الأخروي على عقوبة لا تؤدي هناك وظيفة الردع الدنيوية، ثم تفرق حقوق الله من حقوق العباد في بنيتها التاريخية. وتشرح نصيحة الرسول بالتنبيه عند السهو والمشاورة فيما لم يوح إليه، مع أخبار منها قتال لا تتحول إلى أوامر. وفي الأئمة تنفي العصمة عنهم وتوجب نصحهم وردهم عن الهوى، ثم تتناول مصلحة العامة ودفع الضرر في الدين والدنيا. وتختم بتوسيع النصح إلى الحيوان المحتاج إلى الماء. فلا يختزل خطاب الطاعة السابق في حصانة من النقد، ولا تنتزع التفصيلات الفقهية لتقرير حق حديث أو اعتماد قضاء بعينه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

نفي العصمة يوجب النصح لا السكوت

سؤال القراءة

ما الفرق الذي يضعه النص بين وظيفة عقوبة الدنيا وعقوبة الآخرة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 560 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة