انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 468 المطبوعة · معرّف القارئ 2492 · العلم والمعرفة

الوعد والإيعاد والحياء والنصيحة

تفرق الصفحة وفاء الوعد من العفو عن الوعيد، وتعارض المعتزلة باستعمال العرف العربي والمقصد الشرعي في حجة المؤلف. ثم تربط البذاذة بنفي الكبر لا بإهمال الرعاية، وتفسر الحياء بالترك مع مثال البعوضة والخلق. لا تعتمد تشبيه البعوضة بالفيل حقيقة علمية مثبتة، ولا تجعل هذه الأخلاق تشخيصا لمراتب الناس. وبعد ذلك تبدأ النصيحة بتشبيهها بالخياطة التي تصل أجزاء الثوب، فتؤول نصح الله بالشفاعة لظهور العفو والفضل. هذا امتداد مذهبي قوي لا مجرد نصيحة اجتماعية عادية، وتتم مفاضلة العفو والعقوبة وتفصيل الجهات في الصفحة التالية مع بقاء نسبتها إلى المصدر وحده.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

العرف والمقصد في فهم الوعيد

سؤال القراءة

لماذا يرفض المؤلف تسمية العفو عن الوعيد كذبا؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 560 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة