انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 467 المطبوعة · معرّف القارئ 2491 · العلم والمعرفة

نصرة العلم والأمانة وخبر الشيطان

تكمل الصفحة قصر الثوب ثم تفرق سؤال الضرورة من سؤال التكاثر، ضمن أحكام تاريخية لا إرشاد لحرمان محتاج. وتوسع الأنصار إلى كل من ينصر الدين، وتجعل التعليم المؤثر في الفهم أعظم نصرة في حجتها مقارنة بقهر الجسد. ثم توصي بصدق الحديث والأمانة والوعد والاقتصاد في الخصومة، مع دعاوى غيبية عن رائحة الكذب والملك لا تعتمد قياسا حسيا. وفي الشيطان تقدم تفسيرا حادا لتوبته بعد الإغواء وتحميله أثقال من اتبعه، فلا يختزل إلى براءة أو يقبل مصدرا مستقلا عن حاله. وتبدأ الخاتمة التفريق بين الوعد والإيعاد، ويبقى تحريره اللغوي للصفحة التالية ضمن وصية القول.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

التعليم يتجه إلى الفهم لا قهر البدن

سؤال القراءة

كيف يفرق المؤلف النصرة بالعلم من القتال في أثر كل منهما؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 560 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة