انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 466 المطبوعة · معرّف القارئ 2490 · العلم والمعرفة

نصرة الظالم بمنعه من الظلم

تتم حكاية الشعر والقرآن ثم يستدل المؤلف من مكارم العفو على سعة الصفح الإلهي، مع فرق بين وصف الإنسان نفسه وصدقه عند الفعل. ويشرح نصرة الأخ الظالم بأنها إرجاعه عن ظلم زينه له الوسواس، لا دعمه على المتضرر. وتتلو ذلك وصية عدم احتقار الخلق، وتجنب اللعن والسباب، وخبر عيسى مع الخنزير بوصفه تأديبا للسان. ثم تبدأ الخيلاء وقصر الثوب بأخبار وأبيات مع عبارة أو كما قال التي تحفظ حد النقل. لا يصير العرض فتوى لباس أو تصديقا مستقلا لأسباب النزول، بل يتابع انتقال الحجة من دفع العداوة إلى منع الظلم وضبط اللسان والهيئة.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

إعانة الظالم تعيده عن فعله

سؤال القراءة

كيف يستعمل النص صورة البيع الفاسد لتفسير النصرة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 560 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة