ج 4 · ص 466 المطبوعة · معرّف القارئ 2490 · العلم والمعرفة
نصرة الظالم بمنعه من الظلم
تتم حكاية الشعر والقرآن ثم يستدل المؤلف من مكارم العفو على سعة الصفح الإلهي، مع فرق بين وصف الإنسان نفسه وصدقه عند الفعل. ويشرح نصرة الأخ الظالم بأنها إرجاعه عن ظلم زينه له الوسواس، لا دعمه على المتضرر. وتتلو ذلك وصية عدم احتقار الخلق، وتجنب اللعن والسباب، وخبر عيسى مع الخنزير بوصفه تأديبا للسان. ثم تبدأ الخيلاء وقصر الثوب بأخبار وأبيات مع عبارة أو كما قال التي تحفظ حد النقل. لا يصير العرض فتوى لباس أو تصديقا مستقلا لأسباب النزول، بل يتابع انتقال الحجة من دفع العداوة إلى منع الظلم وضبط اللسان والهيئة.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
إعانة الظالم تعيده عن فعله
سؤال القراءة
كيف يستعمل النص صورة البيع الفاسد لتفسير النصرة؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 560 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1906 · الباب 560
النصرة بالرجوع عن الظلم
فقد نصرته مع كونه ظالما فرجع عن ظلمه وتاب وذلك هو فسخ البيع
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 560:وصية حكمية — قراءة مكتملة 2468–2577 ووثيقة 2578
اكتملت مراجعة متن 560 الرقمي عند خاتمة الكتاب 2577؛تكملة وثيقة النسخة في 2578 تسبق ملحقا طباعيا مستقلا.
اقرأ المادةالنصرة بالرجوع عن الظلم
يشرح نصرة الأخ بمثل تجارة استبدل فيها الهدى بالضلال، بعد بيان النصح له بإفساد هذا البيع.
اقرأ المادةالنصيحة والورع والتوبة في الحال المباح
قراءة 2490–2500 تفرق حدود القول والسلطة والشاهد.
اقرأ المادةسجل القراءة:الدفعة 50
اختتام 559 وافتتاح 560 في 50 صفحة جديدة.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة