معرّف القارئ 660 · العبادة والمناجاة
السحور والبقاء وحد وصف الإنسان
تتم مناسبة النور، ثم ينقل المؤلف خبر قيام خيف معه فوات الفلاح أي السحور، فيقرأ اللفظ بالبقاء والغذاء. ويصرح أن الإنسان متغذ بالذات وصائم بالعرض، وأن قيوميته بإمداد الغذاء، مع تمييز ذلك من قيومية الرب الذاتية. فهذا القيد جزء من المعنى ولا يترك وراء تعبيرات الوصال السابقة. ثم يبحث الأوتار والأشفاع والعشر الوسط والآخر، فينسب اختياراته وحد عدم ما رآه أو نقل إليه. ليست هذه القراءة موعدا لليلة أو توصية بإهمال الطعام أو النوم، ويتصل تعليل الأولية بالتالية. ولا يسقط حق النفس حين يختلف وجه النسبة.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
احفظ بقاء الحاجة مع الوصف المقيد واختلاف الرواية.
سؤال القراءة
كيف يحد السحور في تفسيره دعوى استغناء الإنسان؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 71 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0515 · الباب 71
الإنسان متغذ بالذات
فنبه إن الإنسان في بقائه آكل لا صائم فهو متغذ بالذات صائم بالعرض فالغذاء باق فسماه فلاحا أي بقاء
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب الحادي والسبعون: الصوم من الترك إلى الاعتكاف وخاتمة الوقت
مراجعة المتن الرقمي المتاح601–665عبر65معرفا؛ ينتهي قبل افتتاح72داخل665، دون مقابلة مصورة جديدة.
اقرأ المادةالإنسان متغذ بالذات
يفسر لفظ الفلاح الذي قال الراوي إنه السحور، ثم يصل البقاء وحق الجسم وتمييز قيومية العبد من الرب. يبقى المقتطف محاطا بإقرار الحاجة لا بإلغائها.
اقرأ المادةالسحور وحد بقاء الإنسان
الصوم بالعرض لا يبطل احتياج الإنسان إلى الغذاء.
اقرأ المادة