معرّف القارئ 668 · العبادة والمناجاة
تكرار القصد والوجوب وشرط القبول
تتم مناسبة قصد الأسماء للقلب ثم يميز حج العمرة من الحج الأكبر بحسب إطلاق الزمان واستيفاء المناسك، فيكون كل منهما فاضلا من جهة ومفضولا من أخرى. ويعلن برنامج ذكر الظاهر والاعتبار كما في العبادات السابقة. ثم يعرض وجوب الحج على المستطيع ويفرق أصل الخطاب من توقف قبول الأداء على الإسلام، ويفرق قراءة الحاء بالكسر والفتح في وجه اعتباري. لا يلغي العموم الذي يقيمه شروط صحة يصرح بها بعده. وتنتهي الصفحة بسؤال هل الدعوة إلى ذات أم صفة، ليتصل التحليل في التالية.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
ميز أصل الوجوب وصحة الأداء وجهة الأفضلية.
سؤال القراءة
كيف يبقى العموم في الخطاب مع شرط يوقف قبول الفعل؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 72 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0522 · الباب 72
فاضل من جهة ومفضول من أخرى
ليكون كل واحد منهما فاضلا مفضولا لينفرد الحق بالكمال الذي لا يقبل المفاضلة وما سوى الله ليس كذلك
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب الثاني والسبعون: الحج من القصد إلىخاتمة الحرمين
مراجعة المتن الرقمي المتاح665–763عبر99معرفا؛ لا تدخل صفحة عنوان الجزء الثاني764في متن الباب.
اقرأ المادةالحج: القصد والبيت والإحرام والإجابة
خريطة جزئية من665إلى700.
اقرأ المادةفاضل من جهة ومفضول من أخرى
يقارن إطلاق زمان العمرة باستيفاء مناسك الحج الأكبر، فيحفظ جهة فضل لكل منهما قبل استعمال الترتيب. لا يضع أفضلية كلية بمجرد اسم أصغر وأكبر.
اقرأ المادةالمدعو وصفة الإجابة
موضوع الطلب لا يساوي عين الذات الموجودة.
اقرأ المادةكيف تقرأ فهرس الحج الجزئي؟
143صيغة منتقاة بعد استكمال المدى الرقمي665–763.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة