انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

معرّف القارئ 673 · العبادة والمناجاة

الاستطاعة والفور والمرشد

تتم حكاية سلوك نسبت فيها خسارة حال إلى استحسان مكان، وهي ليست واقعة محققة أو معيارا للحكم على نية عابد. ثم يعرض حج العبد واختياره مع وجود المانع، مستعملا أحمد بن حنبل مثالا تاريخيا. ويختار الفور عند الاستطاعة ويقابل دوام حكم الاسم بوقوع الإيجاد، فلا يسقط قيد الاستطاعة. ثم ينتقل إلى شرط المحرم للمرأة ويقرأه في العقل والشرع مرشدين مع دعوى جذب نادر. ليست هذه القراءة ترخيصا لسفر معاصر أو سلطة مطلقة لمرشد؛ يتم المثال بين العقل والشرع في التالية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

فرق المانع والاستطاعة والباعث وموقع المرشد.

سؤال القراءة

كيف يقيد اختياره الفور بحصول الاستطاعة لا بمجرد الرغبة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 72 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة