انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

معرّف القارئ 734 · العلم والمعرفة

غنى الصفة وافتقار العبد وقراءة الذنب والرحمة

تتم الصفحة نفي الفقر بتمييز الغنى الموهوب من افتقار العبد إلىما يطلبه، وتؤكد أن كمال العالم والمعرفة لا يعني نقصا سابقا في الله. ثم تقابل الذنب والذنب ببحث لغوي ومناسبة في الستر ودفع الأذى، وتعرض رجاء المآل إلىالسعادة بصيغة إن شاء الله. لا يحول التأويل الذنب إلىمطلوب عملي أو يضمن مصير أفراد. وتفرق العقوبة المتأخرة من الغفران والثواب في اصطلاحها، وتتم735حجة المسارعة مع تصريح ينفي الأمر بالذنوب. يبقى هذا الاتصال لازما لفهم الفقرة. ولا يستوي ستر المخالفة مع إعلان صحة وقوعها أو جوازها.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

فرق كمال رتبة الوجود من كمال الله، واحفظ قيد الرجاء وعدم إباحة المخالفة.

سؤال القراءة

لماذا لا يستلزم كمال معرفة العبد حاجة الله إلىتلك المعرفة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 72 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة