انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 1 · ص 754 المطبوعة · معرّف القارئ 754 · العبادة والمناجاة

يوم الحج الأكبر والإحلال والمناسبة في القربان

تتم قراءة تقريب الموحدين ثم يفسر المؤلف يوم النحر بيوم اجتماع الحاج وبقاء اسم الحج بعد الإحلال مع بقية الأعمال. يجمع بين كون الإحرام عبادة وكون الإحلال عبادة، فلا يجعل الاستمرار في المنع أفضل دائما. ثم يقرأ هيئة البدنة في الخبر بمناسبة الوتر والقيام والذكر، وهي تفسيرات من نسقه لا إرشادات ينفذها القارئ أو حقائق حسابية توجب كل تفصيل. وينتقل خبر منى كلها منحر إلىتصور الأرواح وتفريق الأجسام وتغذي الإنسان بها. ينسب السجل التصور التاريخي دون اعتماده علما للأحياء، وتتم مناقشة حد علاقته بالتناسخ في أول التالية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

ميز اجتماع الحاج والإحلال من المناسبة العددية والتصور الروحي.

سؤال القراءة

لماذا لا تكون نهاية الإحرام عنده نهاية اسم الحج بالضرورة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 72 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة