ج 2 · ص 210 المطبوعة · معرّف القارئ 973 · العلم والمعرفة
إنصاف الدنيا وحد رؤية التمثيل
تواصل الصفحة إنصاف الدنيا من نسبة إساءة الإنسان إليها، وتعرضها مطية للخير ومحل العمل والشرائع في خطاب المؤلف. ثم تفرق أحوال المكلفين من أحوال الدارين، فلا يكون شر الفاعل وصفا ذاتيا للدنيا أو الخير ملكا لدار أخرى وحدها. والأهم أنها تنبه إلى غلط في دعوى رؤية الآخرة:قد يكون المشهود تمثيلا في الدنيا لا الدار نفسها. وتستدل بعبارة مثلت لي في الأخبار التي توردها، دون تحقيقها مستقلا. تنقطع مقارنة التمثل بجبريل إلى التالية؛ ولا يمنح وجود صورة في كشف أو نوم صحة مضمونها في الحس.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
تمثل الشيء ليس عينه في معيار الفقرة.
سؤال القراءة
كيف يفرق النص رأيت الجنة من رؤية جنة الآخرة نفسها؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 126 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0751 · الباب 126
التمثل ليس عين الشيء
وتمثل الشيء ما هو عين الشيء بل هو شبهه
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 126: فى معرفة مقام المراقبة
دليل المتن الرقمي المراجع 971–974: يفتتح 126 في 971 بالمراقبة الإلهية لحفظ الوجود وتجدد الأعراض ثم لحفظ التكليف.
اقرأ المادةالمعرفة والدعوى والشاهد وحد النسبة
من عدم الجزم إلى اختلاف المتن والفراسة.
اقرأ المادةالتمثل ليس عين الشيء
في نقد التسوية بين المشهد الممثل والدار الأخروية.
اقرأ المادة