ج 2 · ص 211 المطبوعة · معرّف القارئ 974 · انتقال بين وحدتين
اختلاط الدنيا وتمييز الآخرة وترك المراقبة
تتم الصفحة حجة التمثل ثم تجعل الدنيا جامعة للتمييز والاختلاط في مقابل الآخرة في نسقها. وتحفظ أن أكثر الناس لم يعين مآلهم، فلا يصير ذكر السعادة والشقاء أداة لتصنيف أشخاص حاضرِين. وتعرض قولا في كمال النشأة تصرح بعدم تزكية قائله، مع بقاء معنى الخلافة والعبودية. ثم يبدأ السابع والعشرون والمائة في ترك المراقبة، فينفي عن المقصود الأين والكيف والحد في حجاج تنزيهي تاريخي. لا يعني الترك إبطال العمل أو منح معرفة مطلقة بالذات؛ وتنقطع العبارة عن المحفوظ في قلب الإنسان لتتم في التالية.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
صور الاعتقاد لا تحيط بالذات في طرح المؤلف.
سؤال القراءة
لماذا ينتقل من نقد التحديد إلى ترك المراقبة؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 126 · الباب 127 ·
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 126: فى معرفة مقام المراقبة
دليل المتن الرقمي المراجع 971–974: يفتتح 126 في 971 بالمراقبة الإلهية لحفظ الوجود وتجدد الأعراض ثم لحفظ التكليف.
اقرأ المادةالباب 127: فى ترك المراقبة
دليل المتن الرقمي المراجع 974–975: يبدأ 127 في 974 بنفي الأين والكيف والمقدار عن المقصود في حجاجه، فيسأل كيف تراقب الذات بما لا يضبطه خيال أو اعتقاد.
اقرأ المادة