انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 230 المطبوعة · معرّف القارئ 993 · العلم والمعرفة

الفكر وحد مجاله وعدم العصمة

يصف المؤلف الفكر بمعنى الاعتبار نعتا بشريا، ويفرقه من التدبير في استعمال آخر، ثم يجعل الأمر الشرعي به مغيرا لجهة العمل وثمرته. ويمنع عنده جولانه في الذات لغياب المناسبة، ويصرح بأن الفكر لا يعطي العصمة ويقبل الخطأ والصواب. ثم يحدد موضوعاته بالآيات التي قرنت به وباسم الشيء الذي عين فيها، فلا يبدل القرآن بالفرقان أو الذكر بلا تنبيه. هذه اختيارات معرفية وتأويلية في مذهبه لا معيار بحث علمي عام، ولا تدعو إلى رفض العقل أو تصديق كل كشف. وتتم قاعدة الحكمة في التالية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

تعيين موضوع النظر واسمه جزء من حجاجه لا ضمان مستقل للإصابة.

سؤال القراءة

كيف يقيد اسم الموضوع مجال التفكر في هذا الجواب؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 144 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة