مدخل مفهومي
الفكر ومجاله وإمكان الخطأ
يبقي باب ترك الفكر التفكير المأمور به في موطنه.
مادة تحريرية للموقع؛ يُفصل فيها النص المنقول عن الشرح والتحليل.
المعنى في موضعه
يصف 144 الفكر بمعنى الاعتبار نعتا بشريا، ويفرقه من التدبير في استعمال أوسع. ويجعل له موضوعات وحدودا في الآيات والأسماء التي ورد فيها، ثم يصرح بأنه لا يعطي العصمة وأنه يقبل الخطأ والصواب. هذا القيد ينبغي أن يصحب أي تلخيص لوصاياه في النظر، فلا يحولها المحرر إلى منهج معرفي معصوم.
ثم يعرض 145 من يتركون الفكر لتقديم الذكر والوهب، لكنه يستدرك بأنهم يتفكرون فيما أمروا به امتثالا. العنوان إذن لا يثبت رفض كل تفكير أو تعطيل العقل؛ بل يعالج جهة الفعل ومتعلقه ونوع العلم الذي يفضل المؤلف حصوله.
يسأل القارئ عما يثبته الدليل وما يدعيه الخبر وما يبقى مجهولا. ولا يترتب من نقد الفكر تصديق كل كشف أو رواية، ولا من تسمية شيء حكمة أنه استوفى شروط العلم الحديثة. تبقى التصورات في تاريخها، ويذكر الفرق بين النظر في الدلالات وبين دعوى الإحاطة بالذات التي يمنعها هذا المذهب. فلا عصمة بمجرد تبديل اسم وسيلة المعرفة.
المصادر والإحالات
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 992 (ج 2، ص 229)محيي الدين ابن العربي · العربية
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 993 (ج 2، ص 230)محيي الدين ابن العربي · العربية
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 994 (ج 2، ص 231)محيي الدين ابن العربي · العربية
توثيق هذه المادة
موقع الفتوحات المكية، «الفكر ومجاله وإمكان الخطأ»، مدخل مفهومي، 2026-10-20، https://www.futmak.com/arabic/concepts/?id=thought-domain-error-and-command