الفتوحات المكية

اقتباسات ملهمة من الفتوحات المكية (... المزيد)


تمام زكاتكم رضاهم وليدعوا لكم‏

وفي حديثه أيضا عن بشير بن الخصاصية قال فقلنا يا رسول الله إن أصحاب الصدقة يعتدون علينا أ فنكتم من أموالنا بقدر ما يعتدون علينا قال لا

--- المزيد من الاقتباسات من الفتوحات المكية

إياك والمراء في شي‏ء من الدين وهو الجدال فلا يخلو من أحد أمرين إما أن تكون محقا أو مبطلا كما يفعل فقهاء زماننا اليوم في مجالس مناظراتهم ينوون في ذلك تلقيح خواطرهم فقد يلتزم المناظر في ذلك مذهبا لا يعتقده وقولا لا يرتضيه وهو يجادل به صاحب الحق الذي يعتقد فيه أنه حق ثم تخدعه النفس في ذلك بأن تقول له إنما نفعل ذلك لتلقيح الخاطر لا لإقامة الباطل وما علم إن الله عند لسان كل قائل وأن العامي إذا سمع مقالته بالباطل وظهوره على صاحب الحق وهو عنده إنه فقيه عمل العامي المقلد على ذلك الباطل لما رأى من ظهوره على صفة الحق وعجز صاحب الحق عن مقاومته فلا يزال إلا ثم يتعلق به ما دام هذا السامع يعمل بما سمع منه ولهذا

ورد في الخبر عن رسول الله صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم الثابت أنه قال أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقا وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحا

ومنه المراء في الباطل وكان رسول الله صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم يمزح ولا يقول إلا حقا

--- المزيد من الاقتباسات من الفتوحات المكية

وإعطاء كل ذي حق حقه فهي خزانة العدل لا خزانة الفضل من هذه الخزانة يقيم الله العدل في العالم بين عباده وهي خزانة ينقطع حكمها ويغلق بابها وإن خزانة الفصل تنعطف عليها وإِنَّ الله يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ لما فيه من الفضل لمن أخذ له بالحق والْإِحْسانِ معطوف على العدل في الأمر به فيكون من ظهر فيه سلطان العدل وأخذ بجريمته أن يعطف عليه بالإحسان فينقضي أمر المؤاخذة ولا ينقضي أمد الإنعام والإحسان وقد يكون الإحسان ابتداء وجزاء للإحسان الكوني كما جاء في قوله تعالى هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلَّا الْإِحْسانُ وقوله سبحانه لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى‏ جزاء وزيادة الإحسان بعد العدل والإحسان قبل المؤاخذة وجَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها فَمَنْ عَفا وأَصْلَحَ ولم يجاز بالسيئة على السيئة فهو أولى فَأَجْرُهُ عَلَى الله أي هذه صفة الحق فيمن عفي عنه فيما هو حق له معرى عن حق الغير فإقامة العدل إنما هو في حق الغير لا فيما يختص بالجناب الإلهي فما كان الله ليأمر بمكارم خلق ولا يكون الجناب الإلهي موصوفا به ولهذا جعل أجر العافين عن الناس على الله وهذه الخزانة أرسلت حجب الأسرار دون أعين الناس وهو ما أخفى ا

--- المزيد من الاقتباسات من الفتوحات المكية

البأس من الكفار إن الايمان لا يرفع نزول البأس بهم مع قبول الله إيمانهم في الدار الآخرة فيلقونه ولا ذنب لهم فإنهم ربما لو عاشوا بعد ذلك اكتسبوا أوزارا

أيها الخلق المسوي *** كم تنادي كم تلوي‏

فلتبادر قبل يوم *** ود فيه لو تسوي‏

بهم الأرض رجال *** كغثاء كان أحوى‏

خلق الرحمن خلقا *** مثل ما قال فسوى‏

ثم أعطاه اقتدارا *** فسطا فكان أقوى‏

قال كن لكل شي‏ء *** لم يكن وكان بلوى‏

وإذا كان الحق يقول عن نفسه إنه خَلَقَ فَسَوَّى وقَدَّرَ فَهَدى‏ فما لك لا تسبح اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى جعلنا الله ممن قيده الحق به ورزقه الوقوف عند حدوده ومراسمه في الآخرة والأولى فانظر يا أخي ما أعطت عناية هذه المعية الإلهية في قوله وهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ فهو معنا بهويته وهو معنا بأسمائه فهل ترى عين ا

--- المزيد من الاقتباسات من الفتوحات المكية

الشهادة والحق المحلوف به والوكالة والقوة والصلابة في كل شي‏ء والنصرة والثناء والإحصاء والابتداء والإعادة والصدقة والقول والعفو والأمر والنهي‏

--- المزيد من الاقتباسات من الفتوحات المكية


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!