الباب 558 · وحدة تحريرية 12 من 101
«حضرة الخلق والأمر وهي للاسم الخالق»
عنوان من النص
البداية: ج 4 · ص 210 المطبوعة · معرّف القارئ 2234
النهاية: ج 4 · ص 211 المطبوعة · معرّف القارئ 2235
افتتاح الوحدة في الشاهد الرقمي
«حضرة الخلق والأمر وهي للاسم الخالق»
إلى خالق الأرواح أعملت همتي *** لأحظي به والشاهدون حضور
فيا من يراني عاملا متخلقا *** إلا إنني ظل لديه ونور
وإن لم يكن هذا مقالي فإنني *** عبيد له بالعالمين خبير
وإن لم يكن قولي وقلت نيابة *** فإني ورب الراقصات كفور
وإن كان قولي فالوجود محقق *** وإني عليم بالمقال بصير
[الخلق خلقان]
يدعى صاحب هذه الحضرة عبد الخالق والخلق خلقان خلق تقدير وهو الذي يتقدم الأمر الإلهي كما قدمه الحق وأخر الأمر عنه فقال تعالى أَلا لَهُ الْخَلْقُ والْأَمْرُ والخلق الآخر بمعنى الإيجاد وهو الذي يساوق الأمر الإلهي وإن تقدمه الأمر الإلهي بالرتبة فالأمر الإلهي بالتكوين بين خلقين خلق تقدير وخلق إيجاد فمتعلق الأمر خلق الإيجاد وستأتي حضرته وهي حضرة الباري ومتعلق خلق التقدير تعيين الوقت لإظهار عين الممكن فيتوقف الأمر عليه وقد ورد كل شيء بقضاء وقدر حتى العجز والكيس والوقت أمر عدمي لأنه نسبة والنسب لا أعيان لها في الوجود وإنما الأعيان الممكنات الثابتة في حال العدم مرتبة كما
المقتطف مختصر من البداية؛ افتح الأصل لقراءة بقية الوحدة.
يحفظ المقتطف ألفاظ الشاهد الرقمي وحدوده المسجلة، وقد يشتمل على شعر أو ترويسة من القارئ. وصف الوحدة أعلاه تحريري حيث يشار إلى ذلك.