الباب 558 · وحدة تحريرية 58 من 101
«القريب الأقرب حضرة القربة والقرب والقرب»
عنوان من النص
البداية: ج 4 · ص 272 المطبوعة · معرّف القارئ 2296
النهاية: ج 4 · ص 273 المطبوعة · معرّف القارئ 2297
افتتاح الوحدة في الشاهد الرقمي
«القريب الأقرب حضرة القربة والقرب والقرب»
أقرب الخلق إليه *** عبده إن كنت تدري
أنه يعلم سرى *** مثل ما يعلم جهري
لا تقل إنك أني *** ولتقم في الله عذري
إنني عبد قريب *** من وجودي مثل سحري
إنه نفس عني *** كربة من ضيق صدري
حضرة الأقرب أعلى الحضرات *** وهي بالذات لأهل الفترات
فهي قرب فيه بعد للذي *** قيل فيه إنه ذو عثرات
[إن الله قريب منا]
يدعى صاحبها عبد الأقرب وعبد القريب فإنه عز وجل أقرب إلينا من حَبْلِ الْوَرِيدِ وقال تعالى فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ وقال إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ
فهو القريب بنزوله من العرش إلى السماء الدنيا كما أخبر ص
وهو أقرب فإنه معنا أينما كنا فهو المسمى بالقريب الأقرب فهو أقرب إلينا منا لأن حبل الوريد منا والحبل الوصل فهو أوصل فإنه ما كان الوصل إلا به فبه نسمع ونبصر ونقوم ونقعد ونشاء ونحكم وهذه الأحكام ليست لحبل الوريد فهو أقرب إلينا من حَبْلِ الْوَرِيدِ فإن غاية حبل الوريد منا الذي جاء له ما للعروق من الحكم في أنها مجرى الحياة
المقتطف مختصر من البداية؛ افتح الأصل لقراءة بقية الوحدة.
يحفظ المقتطف ألفاظ الشاهد الرقمي وحدوده المسجلة، وقد يشتمل على شعر أو ترويسة من القارئ. وصف الوحدة أعلاه تحريري حيث يشار إلى ذلك.