انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

الباب 558 · وحدة تحريرية 69 من 101

«الحميد حضرة الحمد»

عنوان من النص

البداية: ج 4 · ص 286 المطبوعة · معرّف القارئ 2310

النهاية: ج 4 · ص 287 المطبوعة · معرّف القارئ 2311

افتتاح الوحدة في الشاهد الرقمي

«الحميد حضرة الحمد»

أنت الحميد اسم مفعول لحامدنا *** وفاعل ولهذا أنت محمود

وحامد فإذا جئنا لنحمده *** هو الشهيد لنا والقلب مشهود

من غير كيف ولا كم ولا شبه *** وليس يأخذه حصر وتحديد

إني لأعبده بي لا به فإنا *** بالله أعبده والله معبود

إني لأعرفه إذا أشبهه *** شرعا وعقلا فإطلاق وتقييد

[لواء الحمد]

يدعى صاحبها عبد الحميد وهو فعيل فعم اسم الفاعل بالدلالة الوضعية واسم المفعول فهو الحامد والمحمود وإليه ترجع عواقب الثناء كلها ومحمد صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم بيده لواء الحمد فلآدم عليه السلام علم الأسماء ولمحمد صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم علم الثناء بها والتلفظ بالمقام المحمود فأعطى في القيامة لأجل المقام المحمود العمل بالعلم ولم يعظ لغيره في ذلك الموطن فصحت له السيادة فقال آدم فمن دونه تحت لوائي وما له لواء إلا الحمد وهو رجوع عواقب الثناء إلى الله وهو قوله الحمد لله لا لغيره وما في العالم لفظ لا يدل على ثناء البتة أعني ثناء جميلا وإن مرجعه إلى الله فإنه لا يخلو أن يثني المثنى على الله

المقتطف مختصر من البداية؛ افتح الأصل لقراءة بقية الوحدة.

يحفظ المقتطف ألفاظ الشاهد الرقمي وحدوده المسجلة، وقد يشتمل على شعر أو ترويسة من القارئ. وصف الوحدة أعلاه تحريري حيث يشار إلى ذلك.

صفحات الوحدة