الباب 558 · وحدة تحريرية 77 من 101
«حضرة الوجدان وهي حضرة كن»
عنوان من النص
البداية: ج 4 · ص 292 المطبوعة · معرّف القارئ 2316
النهاية: ج 4 · ص 293 المطبوعة · معرّف القارئ 2317
افتتاح الوحدة في الشاهد الرقمي
«حضرة الوجدان وهي حضرة كن»
إن الوجود بجود الحق مرتبط *** وكلنا فيه مسرور ومغتبط
إن الذي توجد الأعيان همته *** هو الوجود الذي بالجود يرتبط
لو أن ما عنده عندي لقلت به *** لكنني مفلس لذاك نشترط
كشرط موسى عليه حين أرسله *** إلى جبابرة من ربهم قنطوا
فجاء من عندهم صفر اليدين وما *** خابت مقاصده لكنهم قسطوا
[الواجد وهو الذي لا يعتاص عليه شيء]
يدعى صاحبها عبد الواجد بالجيم وهو الذي لا يعتاص عليه شيء وهو الغني بالأشياء فإذا طلب أمرا ما ولم يكن ذلك المطلوب أي لم يحصل فيكون تعويقه من قبله فإنه لا يعتاص عليه شيء مثاله طلب من أبي جهل أن يؤمن بأحدية الله وبرسوله وبما جاء من عنده فلم يجبه إلى ما طلبه منه فالظاهر من إبايته أنه ليس بواجد لما طلب منه والمنع إنما كان منه إذ لم يعطه التوفيق ولو شاء لهديكم أجمعين فهو الواجد بكن إذا تعلقت الإرادة بكونه فما يعتاص عليه شيء يقول له كن فلو قال للإيمان كن في محل أبي جهل وغيره ممن لم يؤمن وخاطبه بالإيمان لكان الايمان في محل المخاطب أبي جهل وغيره فكونه
المقتطف مختصر من البداية؛ افتح الأصل لقراءة بقية الوحدة.
يحفظ المقتطف ألفاظ الشاهد الرقمي وحدوده المسجلة، وقد يشتمل على شعر أو ترويسة من القارئ. وصف الوحدة أعلاه تحريري حيث يشار إلى ذلك.