الباب 558 · وحدة تحريرية 78 من 101
«الواحد الأحد حضرة التوحيد»
عنوان من النص
البداية: ج 4 · ص 293 المطبوعة · معرّف القارئ 2317
النهاية: ج 4 · ص 294 المطبوعة · معرّف القارئ 2318
افتتاح الوحدة في الشاهد الرقمي
«الواحد الأحد حضرة التوحيد»
وحد إلهك فالأفعال لله *** ولا تكن فيه بالساهي ولا اللاهي
واحذر من الشرك أن الشرك منقصة *** يرديك سلطانها فإنها ما هي
سواك والغير شيء لا وجود له *** واثبت فبيتك لا ملغى ولا واه
لكن له لذة كبرى تعن لها *** أعضاؤنا كلها كلذة الباه
الله يعلم أني في الذي ذكرت *** أبياتنا صادق والله والله
[الوحدانية هي قيام الأحدية به]
يدعى صاحبها عبد الواحد بالحاء المهملة إذا أراد الاسم وإذا أراد الصفة يقال له عبد الأحد وأما الوحدانية فهي قيام الأحدية به أعني بالواحد فما هي الأحدية ولا الواحد كالجسماني ما هو الجسم وإنما هو ما لا تظهر له عين إلا بقيامه بالجسم أو الجوهر وهو ما يقوم به من الصفات التي محلها الأجسام وكذلك الروح والروحاني فالوحدانية نسبة محققة بين الأحدية والواحد وكون الشيء يسمى واحد قد يكون لعين ذاته فلا يكون مركبا وهو الشيء فإن تركب فليس بشيء
وإنما هو شيئان أو ما بلغ به التركيب حتى يكون أشياء ومع هذا يقال فيه شيء من حيث أحدية المجموع والتركيب لا من
المقتطف مختصر من البداية؛ افتح الأصل لقراءة بقية الوحدة.
يحفظ المقتطف ألفاظ الشاهد الرقمي وحدوده المسجلة، وقد يشتمل على شعر أو ترويسة من القارئ. وصف الوحدة أعلاه تحريري حيث يشار إلى ذلك.