تصفح صفحات الكتاب
2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.
معرّف القارئ 375 · السيرة والأخبار
تتم مسائل التيمم بذكر الناقض والصلاة التالية ووجود الماء، مع التفريق بين القول الذي يختاره ووجه يصفه بالأولى. ويقابل التجلي من حيث هو تجل بتعينه في حال مخصوص، ثم يبين كيف ينبه دليل طارئ إلى أن ظاهر فهم سابق ليس المقصود. تختم الصفحة أمهات مسائل التيمم بالإيجاز، وتعلن نهاية النصف الأول من الجزء الأول وانتقال النصف التالي إلى الطهارة من النجس. تحفظ العبارات الرقمية كما استرجعت دون تصحيح اجتهادي لما قد يلتبس في صياغتها.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 376 · بيانات الطبعة
تخلو منطقة النص الرقمية لهذه الصفحة من متن مستخرج،وتحيل إلى صورة وفقرة فارغة. وبفحص الصورة المرتبطة تبدو الورقة بيضاء بلا متن طباعي مقروء،مع آثار خافتة تشبه نفاذ الطباعة من الوجه الآخر. تأتي البطاقة لحفظ التسلسل بين خاتمة النصف الأول في375والعنوان الافتتاحي377،لا لشرح مسألة فقهية جديدة أو اختيار مقتطف. هذا تحقق محدود بهذه الصورة وحدها،ولا يعني مقابلة بقية صور الميمنية أو إثبات خصائص جميع النسخ المطبوعة من هذا الموضع.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 377 · بيانات الطبعة
تتضمن منطقة النص الرقمية لهذه الصفحة عبارة عنوانية باسم الفتوحات ومؤلفه وألقابه،وتختم بعبارة بقية الجزء الأول. ليست هذه الصفحة في المتاح شرح مسألة من الطهارة أو خاتمة فصل فقهي،ولا تكفي وحدها لنسبة جميع ألقابها إلى صوت المؤلف داخل المتن. تحفظ البطاقة طبيعتها العنوانية بعد الموضع الذي لم يظهر له نص في376،وقبل بدء أبواب الطهارة من النجس في378،دون ادعاء مقابلة الطبعة المصورة أو تأريخ الصياغة العنوانية من خارج النص.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 378 · العبادة والمناجاة
تستأنف الصفحة المتن بأبواب الطهارة من النجس،وتفرق طهارة غير معقولة المعنى من طهارة النظافة. ويقابل المؤلف الحدث بحدوث العبد مع حفظ محل الخطاب،ثم يجعل إزالة النجاسات مقابلة لإزالة مذام الأخلاق. ويختار فرضا مستقلا مع التذكر دون جعله شرطا في كل عبادة على وجه واحد. بعد تعداد ما يذكر الاتفاق عليه يبدأ تمييز الموت الأصلي من الموت العارض. لا تختلط هنا النجاسة الفقهية بمجرد حكم على قيمة أشخاص أو جماعات في الواقع.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 379 · الأدب والقصد
تتم مقارنة الموت العارض بحياة تقوم بالهواء،ثم يحمل المؤلف اللفظ إلى الهوى في اعتباره. ويشرح صورا للنجاسة تتصل بالدعوى والغفلة ومذام الأخلاق،مع التوقف عن استقصاء مسألة الحسن والقبح في هذا الموضع. ويثني على العفو في مقابلة جزاء السيئة،ثم يربط شرف الإنسان بمقدار مسئوليته في المعاشرة. تحفظ هذه وجوه تفسيره مع الأخبار واللغة الطبيعية التي يستعملها،دون جعل التناظر حجة مستقلة لقياس أحوال الأجساد أو تصنيف ناس بأعيانهم.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 380 · العبادة والمناجاة
تتم مقارنة بول الإنسان وروثه بغيره،ثم يعرض المؤلف خلاف الميتة البحرية وما لا دم له. وينتقل إلى العظم والشعر فيربط تنوع الحكم باختلاف تعريف الحياة بالنمو أو الإحساس. ثم يسرد الانتفاع بالجلود والدباغ ويعلن اختياره،قبل أن يقابل الانتفاع بالأخذ بظاهر اللفظ دون عدول عنه. تبقى التعريفات والأقوال منسوبة إلى أصحابها في عرضه،ولا يحول الموقع وصفه التاريخي إلى معيار طبي لأجزاء البدن أو حكم عملي عام في استعمال الجلود.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 381 · العلم والمعرفة
تتم مقابلة الجلد بلفظ ينتفع بظاهره دون القطع بأن ذلك مراده،ثم يرفع خبر آخر الاحتمال في مثال الدباغ. وفي الدم يفرق المؤلف تحريم الأكل من الحكم بالنجاسة ويطلب نصا أو قرينة للجهة الثانية. وبعد عرض أبوال الحيوانات يجعل الطهارة أصلا والنجاسة عارضا،ويربط الحياة والتسبيح بعموم الموجودات في مذهبه. تحفظ القراءة اختلاف مراتب الدلالة مع دعواه سماع التسبيح،ولا تجعل الخبرة التي يرويها إثباتا تجريبيا أجراه المحرر.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 382 · العبادة والمناجاة
تستكمل الصفحة عموم الحياة والطهارة في تصور المؤلف،ثم تقيد النجاسة بنسبة عارضة يحددها الشرع. وتفرق مقدار النجاسة من حكم صحة الصلاة والعفو عنها بحسب الحال. وفي المني يعرض الأقوال ومقابلاتها ثم يعلن اختياره مع شرط الطارئ،ويتصل ذلك بالفرق بين عالم الخلق والأمر دون رفع الأسباب التي وضعها الله. تنتهي الصفحة ببدء المحال التي تزال عنها النجاسة. لا يلغى وصف الأصل القيود الشرعية التي يثبتها النص نفسه في المواضع المختلفة.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 383 · العلم والمعرفة
تتم محال إزالة النجاسة بالثياب والأبدان والمساجد،ثم تقابل بالصفات والقلوب وأحوال المناجاة. ويعرض المؤلف ما يزيل عينها،ثم يربط الحجارة بالقلوب عبر الآيات ويجعل العلم والخشية والتواضع وجوها للطهارة. ويحفظ تفاضل العلم مع عدم نفي الطهارة والتطهير عن كل علم سواه. ثم يبدأ تجلي الصور والخيال والتنزيه عن التقييد بها،وتنقطع رواية في آخر الصفحة. فلا تستخرج من بدايتها وحدها نتيجة عن كيفية التجلي قبل وصلها بما يليها.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 384 · العبادة والمناجاة
تتم مقابلة الخيال والحس ثم يجعل المؤلف الخشية طهرا من تقييد الحق بصورة. ويعرض أقوالا في مواد إزالة النجاسة والاستجمار، ويعين اختياراته وأسبابها ثم يقابلها بإنقاء الأخلاق. ويزيد لفظ الصب إلى الغسل والمسح والنضح لاعتنائه بلفظ الراوي، مع التفرقة بين العام والخاص في الإزالة. تحفظ البطاقة اختياره ووجه استدلاله، ولا تجعل مادة الإنقاء في نص تاريخي توصية صحية أو تفصيلا متفقا عليه بين كل الأقوال.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 385 · العبادة والمناجاة
يستكمل المؤلف حدود المشروع ثم يعرض آداب الاستنجاء واختلاف استقبال القبلة، ويفرق اختياره من الأفضل. وفي الاعتبار يصل حكم الحضور والجمعية بجهة فهم الخطاب، دون أن يجعل كل خاطر طارئ حضورا دائما. ثم يختم بقاعدة تجمع المعقول المعنى وما وقف تطهيره على النص، مع قيد ألا تولد وسيلة الإزالة نجاسة أخرى. تنتهي الصفحة قبل تمام عبارة التعبد التي تتصل بأول التالية؛ فلا يحذف آخر القيد حين يلخص خاتمة الباب.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 386 · انتقال بين وحدتين
تتم كلمة التعبد وخاتمة الجزء الخامس والثلاثين، ثم يبدأ التاسع والستون بقصيدة تجمع موضوعات الصلاة. ويقسم المؤلف إضافة الصلاة إلى الحق والملائكة والبشر وسائر المخلوقات، فيفرق الرحمة والدعاء والأفعال المعينة بحسب الجهة. لا يعني الاشتراك في الاسم اتحاد جميع المعاني أو الهيئات؛ فعموم الإضافة تمهيد لبحث الصلاة المشروعة. وتنتهي الصفحة بدخول مثال تنفل ابن عمر في السفر الذي يتصل بالتالية، مع بقاء الفرق بين الخبر المنقول والتفسير الذي يستخرجه المؤلف.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 387 · الزمان والدورة
تتم مقارنة فهم التخفيف في السفر من حيث إسقاط الفرضية أو ترك التطوع، ثم يعد المؤلف أصناف الصلوات ويصلها بالأعضاء والنسب في اعتباره. وبعد بيان رتبتها في قواعد الإسلام يعتني بترتيب لفظ الحديث ونقله، ويعلن الاقتصار على الأمهات دون استقصاء التفاصيل. ثم يبدأ تعريف الوقت كتقدير وفرض في أمر لا يقبل أولية عينية بذاته في المثال الكروي. هذه مقدمات كونية ولسانية من نسقه، لا قياس فلكي جديد أجراه المحرر.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 388 · الزمان والدورة
يتابع المؤلف تصور الفلك والعلامة والناظر ليشرح تعيين الدورة يوما بالنسبة إلى الناظر، ثم ظهور المشرق والمغرب والليل والنهار ومقادير الشهر والسنة. ويميز عين المتحرك من النسب المقدرة التي يسميها أوقاتا، قبل العبور إلى الأزل بوصفه نفيا للأولية. يبقى وصف الأفلاك في كونه التاريخي؛ لا يحول الشرح العلاقة إلى تقرير في فيزياء حديثة. ويبدأ في آخر الصفحة فرق التقدير الأزلي من الإيجاد، وتتم حجته في التالية.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 389 · العلم والمعرفة
تتم مناقشة التقدير قبل العودة إلى أوقات العبادة المعينة وغير المعينة والمخلصة والمشتركة. ثم يقارن المؤلف دواما في الحضور لا يميز وجوهه بحضور يجمع الاستصحاب ومعرفة جهة كل مقام، فيفرق كمال الحال من كمال المقام. وتستعمل الأسماء المخلصة والمشتركة لتفسير تفاوت الوقت في الاعتبار، مع مثال الحكيم ذي جهتي العلم والوضع في الموضع. لا يساوي دوام الشعور وحده الإحاطة بالتمييز الذي يضيفه صاحب النص.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 390 · العبادة والمناجاة
يعرض المؤلف رأيه في تعين وقت الصلاة وفرق الأداء والقضاء بحسب الاستعمال، ثم يسرد خلاف نهاية وقت الظهر والمختار من أوله. هذه اختياراته في الكتاب، لا حكم عملي جديد يوجهه الموقع لمن فاتته صلاة. ويقابل الزوال والاستواء والغروب بجهات من الشكر والافتقار ثم يصل انقضاء حكم اسم ببدء آخر. تحفظ القيود المتعلقة بالنائم والناسي والقرائن التي يستعملها بدلا من اختزال المسألة في عبارة منفردة عن سياقها.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 391 · العلم والمعرفة
تتم قسمة اليوم ثم يقابل المؤلف أرباع الإنسان بأعماله وطبعه، ويذكر التصرف في المباح مع حضور حكم إباحته. ويميز الأولية المطلقة من أولية العين المستفادة، ثم يعرض حمل الأمر والنهي مع غياب القرينة احتياطا في مذهبه. وفي الخاتمة يصف خلوة يقول إنه بين شروطها، ويقيد عدم السبق بعلمه وما وصل إليه. لا يحول هذا الوصف إلى برنامج جديد للحرمان أو إلى دعوى تاريخية حاسمة باستحالة أن يسبقه أحد.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 392 · العلم والمعرفة
تتم إحالة الخلوة ثم يعرض المؤلف أول العصر وآخره، ويفرق القول النبوي من تفسير الراوي للفعل عند تعيين الوقت. ويناقش الخلاف واتساعه بعبارة نقدية تنسب إليه، ثم يقابل الآن الفاصل بوقفة يتعلم فيها السالك أدب المقام الآتي. ويورد عن النفري كلاما في المواقف ضمن هذا الغرض. لا تؤخذ صيغة أمر داخل النقل توجيها عاما لكل قارئ، ولا يجعل المثال بين المقامين مقدارا فيزيائيا قيس خارج نسق الاعتبار.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 393 · العلم والمعرفة
يتابع النص الوقفة ثم يجعل اصفرار الشمس في عين الناظر صورة لما يطرأ في جهة نسبة الحكم، ويقرأ دعاء إبراهيم وخبر موسى والخضر في هذا الباب. يفرق مقصد الأدب في العبارة من نسب الفعل التي يقررها، ثم يميز إطلاق اسم النور من إضافته. هذه تأويلات ومقابلات للمؤلف، لا حجة بصرية حديثة ولا النتيجة الوحيدة في تفسير الأخبار؛ والمقصود متابعة القيد الذي يحدد الجهة في كل نسبة.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 394 · العبادة والمناجاة
تتم قراءة النور ثم يفرق المؤلف المثال الخاص من الاسم الجامع كي لا يحمل المحدود على كل ما يشمله الممثل. وبعد ذلك يذكر خلاف وقت المغرب ويعلن اختياره، ويقابل وتر النهار بوتر الليل في بناء الزوجية. ويحفظ حديث الوقتين وترتيبه في حجته مقابل ما يفهمه من إمامة جبريل. لا يكفي وصف المثابرة على أول الوقت عنده لنفي سعته؛ فالخبر والتأويل والاعتبار جهات ينبغي تمييزها قبل تقرير النتيجة.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 395 · العلم والمعرفة
يعرض المؤلف الشفقين وأول العشاء وآخرها، وقد يذكر وجها يراه أوجه مع تعليق حسمه على ثبوت فعل الشارع. وينقل قولا لا يدري قائله ولا موضع رؤيته فيحفظ حد معرفته. ثم يقابل النهار والليل والمغرب والصبح بالحس والعقل والبرزخ، ويجعل المغرب انتقالا من المحسوس إلى المعقول عبر التلطيف. لا تلخص هذه المقابلات في اتحاد العالمين أو في قول واحد جازم بكل ما أورده من وجوه النظر.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 396 · الصورة والبرزخ
تتم مقابلة الفجر بإكساء المعنى صورة حسية، فيجعل المؤلف للبرزخ اتجاهي تلطيف وتكثيف. ويمثل بالدار من تصورها إلى تخيلها وبنائها ثم انتقال الصورة بحسب عمرها، قبل وصل أثلاث الليل بعوالم الإنسان. ثم يعرض مختار وقت الصبح وينبه إلى تفاوت مآخذ العلماء في اعتباره. يبقى المثال تفسيرا في نسقه لا مخطط إنشاء فيزيائي، وتحفظ جهات العقل والخيال والحس بدلا من تسميتها كلها صورة بمعنى واحد.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 397 · العبادة والمناجاة
يفتح المؤلف خلاف أوقات الضرورة ثم يسرد الحالات ويقابلها بأحوال في الاعتبار، ويتبعها بالأوقات المنهي عن الصلاة فيها باتفاق واختلاف. لا يجعل مجرد مجاورة القضايا وحدة في حكمها أو إجماعا على جميع التفصيلات. ويستعمل طلوع الشمس وغروبها والاستواء وأحوال الشهود لشرح المناجاة، مع نقل الأخبار على جهة مصدرها. وتنتهي الصفحة في تعداد أنواع الصلوات التي شملها النهي عند الأقوال، فتحتاج بقية التفصيل إلى التالية.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 398 · العبادة والمناجاة
تتم الأقوال في الصلاة بالأوقات المنهي عنها، ثم يقسم المؤلف جهات المناجاة وينقل اعتقادا يصرح بأنه ليس مذهبه ولا مذهب أهل السنة. يجب حفظ نفيه عند تلخيص القول حتى لا ينسب إليه لمجرد وروده. وبعدها يعرف الأذان والإقامة ويعرض صيغ الأذان بحسب المدن في نقله، ثم يقابل تكرار الألفاظ بعوالم وأسماء. ينتقل من ذلك إلى تعظيم الأسباب بوصفها أعلاما، دون أن يجعلها مطلوبة لذاتها في بنائه.
النص الأصلي ←